قصيدة
بمثلكما تعلو الديار وتسعد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها د · 13 بيتاً
- بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُ
- أَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذييُذاعُ فَيُطرى أَو يُشاعُ فَيُحمَدُ
- لِيوميكُما في الحَربِ وَالسلمِ مَشهَدٌيَقِرُّ بِعَينَي مَن تَطَلَّعَ يَشهَدُ
- لَئِن أَوحَشَ الأَعداءَ سَيفٌ مُجَرَّدٌلَقَد آنَسَ الأَوطانَ رَأيٌ مُجَرَّدُ
- فَبورِكتُما إِذ تَنفُضانِ يَدَيكُمامِنَ الأَمرِ لا تَعلو بِأَمرٍ وَأَكمَدُ
- أَراهُم عَلى وَخزِ القَريضِ وَوَكزِهِوَما فيهِمُ إِلّا ذَليلٌ مُعَبَّدُ
- يُساقونَ سَوقَ الحُمرِ لِلسَوطِ ما وَنىلَدى السَيرِ مِنها فَهيَ في السَهلِ تَجهُدُ
- إِلى قاتِمِ الأَعماقِ ما فيهِ مُشرِقٌيُضيءُ وَلا مِنهُ إِلى عَلوَ مَصعَدُ
- كَأَنّي بِهِم قَد شارَفوهُ فَأَيقَنوابِمَوتٍ عَلى أَسرابِهِم يَتَوَرَّدُ
- أَسيتُ لِأَوطانٍ أَباحوا ذِمارَهافَأَيدي العِدى فيها تَعيثُ وَتُفسِدُ
- تَبَدَّدَ بَينَ الجُبنِ وَالحِرصِ رَأيُهُموَأَضيعُ رَأيَيكَ الَّذي يَتَرَدَّدُ
- سَأَبكي عَلى مِصرٍ وَسالِفِ مَجدِهاوَإِن لَم يَكُن لي مِن بَني مِصرَ مُسعِدُ
- أَرى اليَومَ مِثلَ الأَمسِ أَو هُوَ أَنكَدُفَيا لَيتَ شِعري ما يَجيءُ بِهِ الغَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.