قصيدة
إليها بالأماني الكبار
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ
- وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاًتَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ
- إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت حَنيناًإِلَيكَ وَشَفَّها طولُ الأُوارِ
- مَكانُكَ في البِلادِ وَفي ذَويهامَكانُ الرِيِّ في المُهجِ الحِرارِ
- رَحَلتَ تَصونُ مِصرَ مِنَ العَواديوَتَمنَعُ ما ولِيتَ مِنَ الذِمارِ
- تُحَلِّقُ صاعِداً بِجَناحِ عَزمٍيَجِلُّ عَنِ المُحَلَّقِ وَالمَطارِ
- تُجَشِّمُهُ المَناقِبُ يَبتَنيهامُنيفاتِ الذُرى فَوقَ الدَراري
- كَأَنَّ مَضاءَهُ قَدَرٌ مُتاحٌيَسُدُّ عَلى العِدى سُبُلَ الفِرارِ
- رَأَت مِنكَ المُلوكُ فَتى خُطوبٍيُدافِعُهُنَّ بِالهِمَمِ الكِبارِ
- طَلَعَت بيلدزٍ فَأَطَلَّ نورٌعَلى نورٍ هُنالِكَ مُستَطارِ
- جَلَستَ إِلى اليَمينِ فَكُنتَ يُمناًوَقَد جَلَسَ الصُدورُ إِلى اليَسارِ
- لَدى أَسَدٍ مِنَ الخُلَفاءِ ضارٍتهابُ عَرينَهُ الأُسدُ الضَواري
- أَخافَ الحادِثاتِ فَما تَراهاتَبيتُ عَلى أَمانٍ أَو قَرارِ
- سَيَشكُرُهُ الخَليفَةُ حُسنَ رَأيٍتَبَلَّجَ منك عَن حُسنِ اِختِيارِ
- وَتِلكَ وُفودُها جاءَتكَ تبديمن الشوق المبرِّح ما تواري
- وفودٌ أقبلت مِن كُلِّ فَجٍّتَموجُ كَأَنَّها لُجَحُ البِحارِ
- سَلِمتَ وَصادَفتَ خَيراً وَيُمناًرِكابُكَ في رَواحٍ وَاِبتِكارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.