قصيدة
في كل يوم شرعة ونظام
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 22 بيتاً
- في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ
- عِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌتَنتابُها الأَدواءُ وَالأَسقامُ
- إِنَّ الأُساةَ لَتَعرِفُ الداءَ الَّذيتَرَكَ المَريضَ تُذيبُهُ الآلامُ
- وَلَرُبَّما غَشَّ الطَبيبُ عَليلَهُلِيَعودَ مِنهُ الداءُ وَهوَ عُقامُ
- كَيفَ الشِفاءُ لِمِصرَ مِن أَدوائِهاأَم كَيفَ يُرجى عِزُّها وَيُرامُ
- وَالمُصلِحونَ كَما عَلِمتَ وَأَهلُهاعَنها عَلى زَجرِ المُهيبِ نِيامُ
- و إذا النفوس تعدَّدت أهواؤهاشقِيَت بها الكتّابُ والأقلامُ
- يا دَولَةً رفعَت عَلى أَوطانِناعَلَماً تُنَكَّسُ تَحتَهُ الأَعلامُ
- أَينَ المَواثيقُ الَّتي أَبرَمتِهاإِن كانَ مِنكِ لِمَوثِقٍ إِبرامُ
- لَم تَحفِلي بِعُهودِنا فَنَقَضتِهايا هَذِهِ نَقضُ العُهودِ حَرامُ
- عِشرونَ عاماً ما كَفَتكِ وَهَكَذاتَأتي وَتَذهَبُ بَعدَها الأَعوامُ
- طالَ المُقامُ وَأَنتِ أَنتِ وَلَم يَكُنلِيَطولَ لَولا الجَهلُ منكِ مُقامُ
- دَومي فَما لِلجاهِلينَ دَوامُوَكَذا يَكونُ الجِدُّ وَالإِقدامُ
- الأَرضُ أَرضُكِ وَالسَماءُ حَليفَةٌلَكِ وَاللَيالي وَالوَرى خُدّامُ
- يا أُمَّةً خاطَ الكَرى أَجفانَهاهُبّي فَقَد أَودَت بِكِ الأَحلامُ
- هُبّي فَما يَحمي المَحارِمَ راقِدٌوَالمَرءُ يُظلَمُ غافِلاً وَيُضامُ
- هُبّي فَما يُغني رُقادُكِ وَالعِدىحَولَ الحِمى مُستَيقِظونَ قِيامُ
- عَجَباً لِهَذا النّيل كَيفَ نَعَقُّهُوَيَدومُ مِنهُ البِرُّ وَالإِكرامُ
- لَو كانَ يَجزينا بِسوءِ صَنيعِناأَودى بِهاتيكَ النُفوسِ أُوامُ
- لَكِنَّها رَحِمُ الجُدودِ وَلَم تَزَلتُرعى لَدى أَمثالِهِ الأَرحامُ
- شَيئانِ يَذهَبُ بِالشُعوبِ كِلاهُمانَومٌ عَنِ الأَوطانِ وَاِستِسلامُ
- إِلّا يَحِن لِلراقِدينَ قِيامُفَعَلَيهِمُ وَعَلى الدِيارِ سَلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.