قصيدة
داء أهل الشرق ضعف الهمم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 22 بيتاً
- داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِوَبِهَذا كانَ مَوتُ الأُمَمِ
- يا بَني الشَرقِ وَلا شَرقَ لَكُمبِسِوى الجِدِّ وَرَعيِ الذِمَمِ
- ما لَكُم لا تَنجَلي غُمَّتُكُمأَتُحِبّونَ اِشتِدادَ الغُمَمِ
- فَرِّجوها وَاِكشِفوا ظُلمَتَهابِقُوىً كَشّافَةٍ لِلظُلَمِ
- خُنتُمُ العَهدَ فَبِتُّم نُوَّماًضَلَّ سَعيُ الخائِنينَ النُوَّمِ
- يا بَني الشَرقِ أَفيقوا إِنَّماخَدَعَتكُم كاذِباتُ الحُلُمِ
- إِنَّ مِن شَرِّ البَلايا نَومَكُمعَن عَدُوٍّ ساهِرٍ لَم يَنَمِ
- يَقِظِ العَينَينِ وَالرَأَي مَعاًوَهوَ ماضٍ كَالحُسامِ المِخذَمِ
- لا تَظُنّوا المَجدَ شَيئاً هَيِّناًإِنَّهُ في لَهَواتِ الضَيغَمِ
- هَكَذا نَحنُ وَهَذي حالُنالَيسَ فينا غَيرُ نِكسٍ مُحجِمِ
- واهِنِ العَزمِ ضَعيفٍ قَلبُهُغَيرِ ثَبتِ الجَأشِ في المُزدَحَمِ
- يا بَني الشَرقِ لِمَجدٍ ضائِعٍمَن بَكى ضَيعَتَهُ لَم يُلَمِ
- كانَ بِالأَمسِ مَنيعاً صَرحُهُيَتَسامى فَوقَ هامِ الأَنجُمِ
- أَصبَحَ اليَومَ كَرَبعٍ دارِسٍطامِسٍ عَفَّتهُ أَيدي القِدَمِ
- قَد شَجاني وَشَجاهُ أنَّهُبسوى أيديكمُ لم يُهدَمِ
- جدَّدوهُ وَاِمنعوا حَوزَتَهُوَاِدفَعوا عَنهُ يَدَ المُهتَضِمِ
- وَاِرفَعوا بُنيانَهُ حَتّى يُرىكَالَّذي كانَ أَشَمَّ القِمَمِ
- إِنَّني أَخشى وبالشرق صدىًأن يروَّى من بنيهِ بالدمِ
- وأرى موت الفَتى خَيراً لَهُمِن حَياةٍ بَينَ نابَي أَرقَمِ
- أَصبَحَ الشَرقُ كَبيراً هَرِماًلَهفَ نَفسي لِلكَبيرِ الهَرِمِ
- أَكرِموهُ يا بَنيهِ إِنَّهُلَيسَ يَرضى الشَيخُ إِن لَم يُكرَمِ
- ازجُروا أَنفُسَكُم عَن غَيِّهاإِنَّ عُقبى الغَيِّ طولُ النَدَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.