قصيدة
مت لتحيا ولا تردها حياة
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 12 بيتاً
- مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةًتَصطَليها النُفوسُ مَوتاً فَظيعا
- ضَيعَةُ النَفسِ في اِحتِفاظِكَ بِالنَفسِ وَعارٌ عَلى الفَتى أَن يَضيعا
- آيَةُ الحُرِّ أَن يُغامِرَ لِلمَجدِ وَأَن يَطلُبَ المَحَلَّ الرَفيعا
- يَستَبيحُ الحِمى المَنيعَ وَيَعتَددُ دِماءَ العِدى حِماهُ المَنيعا
- ساهِرُ الهَمِّ وَالصَريمَةِ لا يَبغي قَراراً وَلا يُريدُ هُجوعا
- يَعلَمُ الحَيُّ أَنَّهُ عِصمَةُ الحييِ إِذا خافَ مِن مُلِمٍّ وُقوعا
- صادِقُ العَزمِ لا يَضيقُ لَدى الإِقدامِ ذَرعاً وَلا يُطيقُ رُجوعا
- يُنكِرُ السُبلَ لا تَموجُ نُفوساًحينَ يَمضي وَلا تَمُجُّ نَجيعا
- شَرُّ ما تَجلِبُ الخُطوبُ عَلَيهِأَن يَرى شَعبَهُ الأَمينَ مَروعا
- فَهوَ يَمضي مُجاهِداً لا يُباليصَرعَ الخَصمَ أَم تَرَدّى صَريعا
- يَتَلَقّاهُ حاسِراً يَأخُذُ الأَسيافَ غَصباً وَيَستَبيحُ الدُروعا
- سائِلِ الناسَ أَيُّهُم صانَ نَفساًوَاِبكِ حُرّاً صانَ النُفوسَ جَميعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.