قصيدة
فداؤك نفسي من لواء محبب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ب · 14 بيتاً
- فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍحَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِ
- يَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍوَيَعنو لَهُ المِغوارُ غَيرَ مُؤنَّبِ
- إِذا ما أَلمَّت بِالدِيارِ مُلِمَّةٌرَماها بمثل المارجِ المتلهِّبِ
- سِميعٍ إِذا استنفرتَهُ مُتَحفِّزٍسَريعٍ إِذا استنجدته مُتَوثِّبِ
- أَخي ثِقَةٍ لا بَأسُهُ بِمُكَذَّبٍولا بَرقُهُ في الحادِثاتِ بِخُلَّبِ
- هُمُ الصَحبُ صانوا للديارِ لواءَهاوَصالوا عَلى أَعدائها غَيرَ هُيَّبِ
- يَكرّون كرَّ الدارعينَ إِلى الرَدىإِذا الحربُ أَبدت عَن عبوسٍ مُقَطَّبِ
- إِذا طَلبوا حَقّاً تَداعوا فَأَجلبواعَلى سالبيهِ وَانثَنوا غَيرَ خُيَّبِ
- عَلى حين قَلَّ الناصرون وَأَعرضترجالٌ متى تُحمَل عَلى الجِدِّ تَلعبِ
- أَطالَت عَناءَ الناصحين وَلَم يَكُنلِيردَعَها قَولُ النَصيحِ المُؤدِّبِ
- مَتى تَرَ شِعباً للعمايةِ تَستبِقإِلَيهِ وَإِن يَبدُ الهُدى تَتنكَّبِ
- تَنامُ عَنِ الأَوطانِ ملءَ عُيونِهاوَما عَمِيَت عَن خَصمِها المُترقِّبِ
- فَيا عَجباً كَيفَ القَرارُ بِمعطبٍوَكَيفَ الكَرى ما بَينَ نابٍ وَمخلبِ
- أَلا لَيتَها مَوتى بِمَدرَجةِ البِلىوَكَالمَوت عَيشُ الخائِنِ المُتقلِّبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.