قصيدة
دعونا نبتدر ورد الحمام
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- دَعونا نَبتدِر وِردَ الحِمامِلِيُطفئَ بَردُه حَرَّ الأَوامِ
- دَعونا إِنّ لِلأَوطانِ حَقاًتُضيَّعُ دُونه مُهَجُ الكِرامِ
- أَنَخذِلُها وَنَحنُ لَها حُماةٌفَمَن عَنها يُناضِلُ أَو يُحامي
- أَنُسلِمُها إِلى الأَعداءِ طَوعاًفَتِلكَ سَجِيَّةُ القَومِ الطغام
- أَيَبغي الإِنكليزُ لَها اِستلاباًولمّا تَختضِب بِدَمٍ سِجامِ
- وَيَمشِ أَخو الوَغى مِنّا وَمِنهُمعَلى جُثَثٍ مُطرَّحةٍ وَهامِ
- أَنتركُها بِأَيدي القَومِ نَهباًوَفي هَذي الكنانةِ سَهمُ رامِ
- لَقَد ظَنّ العُداةُ بِنا ظُنوناًكَواذبَ مثلَ أَحلامِ النِيامِ
- رَأونا دُونَهُم عَدداً فَنادواعَلَينا بِالنزالِ وَبِالصِدامِ
- وَزجّوها فَوارِسَ ضاق عَنهافَضاءُ الأَرض أَعينُها دَوامِ
- لَقيناهم بِآسادٍ جِياعٍتَرى لَحم العِدى أَشهى طَعامِ
- لعمر أَبيك ما ضعفت قُوانافَنجنحَ صاغِرينَ إِلى السَلامِ
- مَعاذَ اللَه مِن خَوَرٍ وَضعفٍوَمِن عابٍ نُقارفه وَذامِ
- وَلا وَاللَه نَرضى الخسفَ دِيناًكَدأبِ المُستَذَلِّ المُستَضامِ
- إِذا حكم العِدى جَنَفاً عَلينافَأَعدل مِنهُمُ حكمُ الحُسامِ
- هَبُونا كَالَّذي زَعموا ضِعافاًأَيأبى نَصرَنا رَبُّ الأَنامِ
- أَيخذِلُنا وَنحنُ لَهُ نُصلِّيجَميعاً مِن قُعودٍ أَو قِيامِ
- فَلا يَأسٌ إِذا ما الحَرب طالَتمِن النَصرِ المُرجّى في الختامِ
- ولَسنا نَترك الهَيجاءَ يَوماًبِلا نارٍ تَشُبُّ وَلا ضِرامِ
- فَإِمّا العَيشُ في ظِلِّ المَعاليوَإِمّا المَوتُ في ظلّ القَتامِ
- هِيَ الأَوطان إِن ضاعَت رَضينامِن الآمال بِالمَوت الزُؤامِ
- فَهل جاءَ البويرَ حَديثُ قَوميوَما قَومي بشيءٍ في الخِصامِ
- لنعم القَومُ ما أَوفوا بَعَهدٍلِأَوطانٍ شَقِينَ وَلا ذِمامِ
- وَلا اِعتصموا بحبل الجِدّ يَوماًوَلا لاذوا بِأَكناف الوئامِ
- فوا أَسفي عَلى وَطَن كَريمٍغَدا ما بَيننا غَرَضَ السِهامِ
- وَنَحنُ على توجّعه سُكوتٌكَأَنّا بَعضُ سكان الرجام
- رَعى اللَه البوير بِحَيث كانواوَجاد دِيارهم صَوبُ الغَمامِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.