قصيدة
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- غَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُوَضلّوا فَلا رُسلٌ تُطاعُ وَلا جُندُ
- إِذا كُنتَ في أَمرِ النُفوسِ مُشاوراًفَما لَكَ مِن سَيفٍ تُشاوِرهُ بُدُّ
- وَإِنّك إِن أَمعنتَ في نقدِها اِنتَهىبِكَ الأَمَدُ الأَقصى وَلم يَنتهِ النَقدُ
- وَما زِلتُ بِالدُنيا أَعدُّ ذُنوبَهاإِلى أَن تَناهَت هِمّتي وَانقَضى العَدُّ
- بُلِيتُ بِمَن تفري الزَواجرُ سَمعَهُفَيَطغى وَترميهِ العِظاتُ فَيشتدُّ
- يَقولُ غُواةُ الناسِ مَجدٌ وَسُؤدُدٌوَلا سُؤددٌ فيما بَدا لي وَلا مَجدُ
- أَرى الناسَ أَنداداً وَلا مَجدَ لامرئٍإِذا لَم يَكُن كَالدَهرِ لَيسَ لَهُ نِدُّ
- بِذلك أَقضي في الصديقِ وَفي العِدىوَمِثليَ يَدري ما العداوةُ وَالوُدُّ
- نَما الناس حَولي مِن مُحِبٍّ وَحاقدٍفَما غَرَّني حُبٌّ وَلا هاجَني حِقدُ
- بَني النيلِ إِنّي لا أَرى فيهِ مُفرَداًوَلا أَدّعي أَنّي بِهِ الشاعرُ الفَردُ
- وَلَيسَ بِناءُ المَجدِ فيكُم بِقائِمٍمَدى الدَهرِ وَالأَخلاقُ تَهوي وَتنهدُّ
- كَفى الدَهرَ عَتباً يا بَني النيلِ أَنَّهُمَجالُ حَياةٍ للمالكِ أَو لَحدُ
- عَتبتُم عَلى الأَيّامِ وَهيَ كَعهدِهافَلا تعتبُوا حَتّى يَدومَ لَكُم عَهدُ
- وَإِن وَثَبَ الضرغامُ لِلصَيدِ عادِياًفَلا تَعجبوا أَيُّ الضَراغمِ لا يَعدو
- وَما اتُّخِذَت لِلّهوِ مِن قَبلِ داحسٍرِقاقُ المَواضي وَالمُسوَّمةُ الجُردُ
- بني النيلِ جِدُّوا في المَطالب وَاصدُقوافَلا مَجدَ حَتّى يَصدُقَ العَزمُ وَالجِدُّ
- هوَ البَأسُ حَتّى يَجفُلَ الأَسَدُ الوَردُوَيذهلَ عَن حَوبائِهِ الرجلُ الجَلدُ
- سَنركبُها رَوعاءَ تَلوِي عِنانَهاوَنَرمي بِها هَوجاءَ لَيسَ لَها ردُّ
- وَما هوَ إِلّا أَن يَثورَ غُبارُهافَلا أُفْقَ إِلّا وهوَ أَقتمُ مُسوَدُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.