قصيدة
غضب الحماة لدين أحمد غضبة
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةًنُصر الإِلهُ بِها وَعزَّ المُصحَفُ
- قَذَفَت بِهانوتو فَطاحَ بَهبوَةٍتَرمِي بِأَبطالِ الرِجالِ وَتقذفُ
- ما انقضَّ يَرمي المُسلِمِينَ بِعَسفِهِحَتّى اِنبَرى القَدرُ الَّذي لا يَعسِفُ
- هاج الحُماةَ فَهاجَ كُلَّ مُشيَّعٍعَجِلِ الوَقائع بِالفَوارس يَعصفُ
- جبريلُ يَدلِفُ بِاللواءِ وَأَحمدٌبَينَ الوَصيِّ وَبَينَ حَمزَةَ يَزحَفُ
- أَو كلّما هاجَ التعصُّبَ أَهلُهُصاح الغَوِيُّ بِنا وضجَّ المُرجِفُ
- في كُلِّ يَومٍ لِلتَعَصُّبِ غارَةٌيَدعو بِها داعِي الصَليبِ وَيَهتِفُ
- ضَجَّت شُعوبُ المُسلمين وَراعهمظُلمُ الأُلى لَولا السياسَةُ أَنصفوا
- جَعلوا الصَليبَ سِلاحَها وَتدَّفعتعَن جانِبَيهِ دَماً فَلَم يَستنكفوا
- إِنّ الصَليبَ عَلى جَهالةِ أَهلِهِليرى سَبيلَ المُصلِحينَ وَيَعرِفُ
- أَيَهِمُّ هانوتو بِقَبرِ مُحمَّدٍوَيَسوعُ حَولَيهِ يَطوف وَيَعكِفُ
- أَيقولُ تِلكَ فَلا تَميدُ بِأَهلِهاباريسُ مِن فَزَعٍ وَيَهوي المُتحَفُ
- فَلَسَوفَ يَنظرُ أَيّ مُلكٍ يَنطَويوَلَسَوفَ يَعلم أَيّ عَرشٍ يُنسَفُ
- وَيحي عَلى الإِسلامِ هان وَزَلزَلَتأَيدي الخُطوبِ شُعوبَه فَاستُضعِفوا
- لَولا التَعصُّبُ لَم تُرَع في ظِلِّهِأُمَمٌ تَميدُ ولا ممالكُ تَرجُفُ
- وَأَرى الَّذين تَفرَّقَت أَهواؤُهملَو أَنَّهُم غَضِبوا لَهُ لتأَلّفوا
- مَهلاً دُعاةَ الشَرِّ إِنّ وَراءَكُميَوماً تَظلُّ بِهِ الشُعوبُ تَخطَّفُ
- تَتَخبّط الأَحداث في غَمراتِهِوَتظلُّ عَن أَهوالِهِ تَتَكشَّفُ
- لِلّهِ فيما تَفعلون بِدينهِعَهدٌ أَبرُّ وَمَوعدٌ ما يُخلَفُ
- مَهلاً فيومئذٍ يُحَمُّ قَضاؤُهُإِنّ القَضاءَ إِذا جَرى لا يُصرَفُ
- كشف الكِتابُ عَن المَحجَّةِ فَانظُرواوَأَرى المحجّة عِندَكُم أَن تَصدِفوا
- لُوذوا بِأروَعَ ما تَخافُ نُفوسُكُمإِنّ الكِتابَ عَلى النُفوسِ لَأَخوَفُ
- إِن الَّذي قَهرَ الجَبابر ما لَهُمَثَلٌ يُعَدُّ وَلا شَبيهٌ يُوصَفُ
- يُزجِي أَساطيلَ القَضاءِ سُطورهُوَتَقود خَيلَ اللَهِ مِنهُ الأَحرُفُ
- وَلربّما ركب المجرَّةَ فَاعتَلىوَهَوى المُنيفُ عَلى العُبابِ المُشرِفُ
- حِصنٌ يلوذُ الدينُ مِنهُ بِجانبٍعَزريلُ مُرتَقِبٌ عَلَيهِ يُرَفرفُ
- تَشقى الجِواءُ بِما يُذِيبُ مِن القُوىوَتَضيقُ بِالمُهجِ الَّتي يَتَلقَّفُ
- ما بَينَ وَثبَةِ ثائِرٍ وَنُكوصِهِإِلّا مجالٌ للحُماةِ وَمَوقفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.