قصيدة
أنا بنو عثمان أعلام الورى
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 18 بيتاً
- أَنّا بَنو عُثمانَ أَعلامُ الوَرىوَالأَرضُ تَشرُفُ فَوقَها الأُعلامُ
- إِنّا السَنامُ إِذا الأَنامُ تَفاخَرَتوَالناسُ فيهم مَنسِمٌ وَسَنامُ
- إِنّا يسوسُ أُمورَنا وَيُقيمُهاملكٌ بِأَمرِ إِلههِ قَوّامُ
- رَحبُ الذراعِ كَفى الَّذي نُعنى بِهِرَأيٌ لَهُ في المُشكلاتِ حُسامُ
- عَبدُ الحَميد أَتاحَ في أَيّامِهِلِلملكِ ما ذهبت بِهِ الأَيّامُ
- لَولا حَزامتُه وَشدّةُ بَأسِهِوَمَضاؤُهُ لَتضعضعَ الإِسلامُ
- ما زالَ يَحمِي حَوضَهُ مُذ جاءَهُوَكَذاك يَحمي غيلَهُ الضِّرغامُ
- مَلِكٌ يَقومُ اللَيلَ يَنظر في غَدٍماذا يُسدِّدُ وَالمُلوكُ نِيامُ
- مَنَعَ الخِلافةَ أَن تُنالَ صرُوحُهاحَتّى تَحامَت سُوحَها الأَوهامُ
- جَدعاً لِأَنفِ معاشرٍ منّتهموبِالمُلكِ ما مَنَّتهمُ الأَحلامُ
- وَلَقد دَرى اليُونانُ أَنّا مَعشرٌفي الرَوعِ ضرّابو الكُماةِ كِرامُ
- بيضُ الوُجوه إِذا الكَريهةُ كشّرتوَسما لَها تَحت الحَديدِ ضِرامُ
- نَسطو وَنَبطش قادرين أَعزّةًتَشكو السُيوفُ ضِرابَنا وَالهامُ
- نَهفو وَتثبت رُجّحاً أَحلامُناوَتَظلُّ تَهفو منهمُ الأَحلامُ
- وَارحمتا للرُومِ أَبقَينا بِهمجُرحاً مَدى الأَيّامِ لا يَلتامُ
- إِنّا لَنمنعُ أَن يُضامَ حَريمُناوَنُزلزلُ الأَرضين حينَ يُضامُ
- دُم يا أَميرَ المُؤمنين فَما لِمَنعاداكَ بَينَ العالمين دَوامُ
- لا زلتَ يا رُكنَ الخلافَةِ شامِخاًتَعنو لَك الأَعرابُ وَالأَعجامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.