قصيدة
حميت لواء الملك فارتد طالبه
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 42 بيتاً
- حَميت لِواءَ المُلكِ فارتدَّ طالِبُهْوَصُنتَ ذِمارَ الحَقِّ فاعتزَّ جانبُهْ
- وَأَدركت نَصراً ما رَمَت ساحَةُ الوَغىبِأَمواجها حَتّى رَمَتها غَوارِبُهْ
- تَضِجُّ العِدى غَرقى وَيَنسابُ زاخِراًتَعُبُّ عَواديهِ وَتَطغى مَعاطِبُهْ
- إِذا النَصرُ عادى في الوَغى جُندَ مُدبرٍفَجندُكَ مَولاهُ وَسَيفُكَ صاحِبُهْ
- أَبَت أُمَّةُ اليُونانِ أَن تسكنَ الظُبىفَهبَّ الرَدى فيها تَلظّى مَضارِبُهْ
- بَعَثتَ عَلَيها مِن جُنودِكَ عاصِفاًتَضيقُ بِهِ الآجالُ إِن جَدَّ دائِبُهْ
- تَرامى بِها فَالبَرُّ حَيرى فِجاجُهُمُروَّعَةً وَالبَحرُ حَرّى مَسارِبُهْ
- إِذا التمسَت في غَمرةِ الهَولِ مَهرباًتَطلَّعَ عادِي المَوتِ وَانقضَّ وَاثبُهْ
- مَنايا تُوزَّعنَ النُفوسَ بِمعطبٍدَعا السَيفُ فيهِ فاستجابَت نَوادِبُهْ
- إِذا انهلَّ مَسفوكٌ مِن الدَمِ أَعولتوَراحَت تُرِيقُ الدَمعَ يَنهلُّ ساكِبُهْ
- وَإِن ضَجَّ ما بَين القَواضبِ هالكٌأَرنَّت وَراءَ الخَيلِ شُعثاً تُجاوِبُهْ
- مآتمُ أَمسى الملكُ ممّا تَتابعتوَأَعراسُه ما تَنقضي وَمَواكبُهْ
- تجلّت هُمومٌ كُنَّ بِالأَمسِ حَولَهُكَما اسودَّ لَيلٌ ما تَفرّى غَياهبُهْ
- أَهاب بِها النَصرُ الحَميديُّ فارعوتوَأَقبلَ وَضّاحاً تُضِيءُ كَواكبُهْ
- تَبيتُ مُنيفاتُ المَآذنِ هُتَّفاًبِأَنبائِهِ وَالبَغيُ يَنعَقُ ناعِبُهْ
- بَريدٌ مِن المُختارِ يَعبَقُ طِيبُهوَبَرقٌ مِن الأَنصارِ يَسطَعُ ثاقِبُهْ
- سَنا الوَحي أَسطارٌ فَإِن كُنتَ قارِئاًفَهَذا كِتابُ الحَقِّ وَاللَهُ كاتِبُهْ
- أَفي معقل الإِسلامِ تَطمَعُ أُمَّةٌتَبيتُ مَناياها حَيارى تُراقبُهْ
- إِذا لَمحت إِيماءَةً مِنهُ أَجلبتعَلى القَومِ حَتّى يَسأمَ الشَرَّ جالِبُهْ
- كَتائِبُ مِن أَقوامِنا خالديَّةٌوَما الحَربُ إِلّا خالدٌ وَكتائِبُهْ
- مَشَت تَأخذُ الأَعداءَ وَاللَهُ قائِمٌعَلَيها وَدينُ اللَهِ يَعتزُّ غالِبُهْ
- إِذا لَمست حِصناً هَوَت شُرُفاتُهُوَإِن لَمحت طَوداً تَداعَت مَناكِبُهْ
- تَعلَّمتِ الهَيجاءَ شَتّى فُنُونُهاوَتمّت لَها من كُلِّ فَنٍّ عَجائِبُهْ
- لَها في أَعاصيرِ القِتالِ وَقائِعٌهِيَ السحرُ لَولا أَن يُزيَّف كاذِبُهْ
- أَلمّت بلاريسّا فَحلَّ رُبوعَهاعَذابٌ إِذا ما استَصرخت لَجَّ واصِبُهْ
- رَمَتها بِوَبلٍ مِن حَديدٍ وَأُسرُبٍتَتابَعَ يَجري مِن يَد اللَهِ صائِبُهْ
- تُقلِّبُ في فَرسالةَ العَينَ هَل تَرىعَلى اليَأسِ فيها من سَميعٍ تُخاطِبُهْ
- تُديران نَجوى جارَتينِ اِعتراهُماعَلى الضَعفِ هَمٌّ يَصدعُ الصَخرَ ناصِبُهْ
- إِذا صاحتا بِالجَيشِ تَستَنجِدانهِتَنصّلَ مُورِيهِ وَأَجفلَ هارِبُهْ
- بِكُلّ مَكانٍ مُدبِرٍ مِن فُلولهمتَضِلُّ مَناحيهِ وَتَعمى مَذاهِبُهْ
- يُجانِبُ حَرَّ البَأسِ وَالأَرضُ كُلُّهادَمٌ وَسَعيرٌ مُطبِقٌ ما يُجانِبُهْ
- وَمَن يَلتَمس لحمَ الضَوارِي لَهُ قِرىًفَتلكَ مَقارِيه وَهذي مَآدبُهْ
- هُمُ أُطعِمُوا المَوتَ الزُؤامَ وَعُلِّمواجُنونَ السُكارى ما تَكونُ عَواقِبُهْ
- تَساقَوا أَفاويقَ الغُرورِ فَما نَجَواوَلَيسَ بِناجٍ مِن أَذى السُمِّ شارِبُهْ
- أَجارَتنا ما أَكرَم الجَيشَ لَو وَفىوَما أَحسَنَ الأُسطولَ لَو جَدَّ لاعِبُهْ
- إِلَيكُم بَني هومِيرَ هل من قصيدةٍتُغنّي ضَوارينا بِها وَثعالِبُهْ
- دَعوا شَيخَكُم إِنّي عَلى الشعرِ قائِمٌفَما يَبتَغي غَيري عَلى الدَهرِ طالِبُهْ
- أَسيِّرُهُ فيكُم حَديثاً مُردَّداًلَنا مَجدُهُ الأَعلى وَفيكُم مَثالبُهْ
- لَنا مِن بَني عُثمان سَيفٌ إِذا انتَمىتَسامَت بِهِ أَعراقُهُ وَمَناسبُهْ
- لِحَمزَةَ حَدٌّ مِنهٌ غَيرُ مُكذَّبٍوَحدٌّ لِسَيفِ اللَهِ شَتّى مَناقِبُهْ
- إِذا ما دَعا الشُمَّ الأُباةَ لغارةٍدَعا البَيتُ فيهِ وَاستَجابَت أخاشبُهْ
- قَضيتُ لَهُم في اللَهِ واجبَ حَقِّهِوَكَيفَ بحقِّ اللَهِ إِن ضاعَ وَاجِبُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.