قصيدة
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 15 بيتاً
- ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِ
- أتاها أبو سُفيانَ يرمِي كِيانَهابخطبٍ يَزيدُ الكُفرَ رغماً على رَغْمِ
- وإنّ لها عِندَ المُغيرةِ هِمّةًتَبيتُ لها الكُفّارُ صَرْعَى من الهَمِّ
- علاها بنعليهِ وألقى بنفسِهِيُخادِعُ مَن لا يستفيقُ منَ الوَهْمِ
- ظَننتُمْ به شرّاً وقلتم أصابَهُمن اللّاتِ ما يَنْهَى الغَوِيَّ عن الإثمِ
- ألا فانظروها كيف أضْحت صخُورُهاتَطيرُ فُضاضاً من صِلابٍ ومن صُمِّ
- تُهَدُّ وتبكيها العقائلُ حُسَّراًفهل عندها بالمأتمِ الضخمِ من عِلْمِ
- وهل منعتْ أَسلابَها إذ أصابَهارَسولُ هُدىً يَزدادُ غُنماً على غُنْمِ
- له من دمِ الكُفّارِ ما شاءَ ربُّهومن مالهم في غيرِ بَغْيٍ ولا ظُلْمِ
- هُم البغيُ والظُّلمُ المُذَمَّمُ والأذَىوما ثمَّ من عيبٍ شنيعٍ ومن ذمِّ
- عَلتْ قُبَّةُ الإسلامِ واعتزَّ جندُهفَمِن شَرَفٍ وافٍ ومن سُؤْددٍ جَمِّ
- هو الدينُ لا دِينُ الجهَالةِ والعَمىوهل يستحِبُّ الجهلَ من كان ذا حِلْمِ
- قَضى اللّهُ ألا يَعبدَ الناسُ غيرَهْفما لسِواهُ من قضاءٍ ولا حُكمِ
- وليس له غيرُ الذي عاب دينَهُوأعرضَ عنه من عدوٍّ ولا خَصْمِ
- سَيُصلِيهِ ناراً يُنضِجُ الجلدَ حَرُّهاويَذهبُ يومَ الدّينِ باللّحمِ والعظمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.