قصيدة
هم سادة الحرب من شيب وشبان
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
- حِيدي جُهَيْنَةُ أو بِيدي مُذَمَّمةًحُمَّ القضاءُ وخَفَّتْ أُسْدُ خفّانِ
- سريّةُ اللهِ ترمي عن يَدَيْ بطلٍعالي اللواءِ رفيعِ القَدْرِ والشّانِ
- أبا عُبيدَةَ أَوْرِدْها مُظَفَّرَةًمَوارِدَ النّصرِ تَشفِي كلَّ حَرّانِ
- ما للحفِيظَةِ إن جاشَتْ مَراجِلُهاإلا القواضِبُ تُسقَى بالدّمِ القاني
- خانت قُريشُ وأمسى عَهدُها كَذِباًفَبَادِرِ العيرَ وَاضْرِبْ كُلَّ خَوَّانِ
- لا يعجبنّ جُناةُ الشرّ إن حَصَدواما يزرعُ الشُّؤْمُ من بَغْيٍ وعُدوانِ
- لا تبتئسْ بجرابِ التمرِ يحملُهُأولو الحميَّةِ من صَحْبٍ وإخوانِ
- أُعجوبةٌ ما لها في الدّهرِ من مَثَلٍلكنَّ ربَّكَ ذُو فضلٍ وإحسانِ
- إن يَنفدِ الزّادُ أغناكم وزوّدكمما ليس يَنفدُ من تقوىً وإيمانِ
- كُلُوا من الخَبْطِ نِعمَ الخَبْطُ من أُكُلٍلكلّ ذي سَغَبٍ في اللهِ طَيَّانِ
- حيّاكُمُ اللهُ من صِيدٍ غَطَارِفَةٍيلقون في البؤسِ عيشَ النّاعمِ الهاني
- هِيَ النّفوسُ بناها اللهُ من شَممٍنِعمَ البناءُ وجَلَّتْ قدرةُ الباني
- وأنتَ يا قيسُ فانْحَرْها مُبَارَكةًتَجنِي بها الحَمْدَ يسْتَعلِي به الجاني
- أسديتَها يا ابنَ سعدٍ خيرَ عارفةٍجاءَتْ على قَدَرٍ في خيرِ إبّانِ
- ما في صَنيعِكَ من بِدْعٍ ولا عَجَبٍقَيسٌ ووالدُهُ في الجودِ سِيّانِ
- كِلاكُما وسيوفُ اللهِ شاهدةٌغَوْثُ اللّهيفِ وَروْحُ البائِسِ العاني
- ما أقربَ الحقَّ ممّا يَبتغي عُمَرٌلو لم تكنْ لأبٍ للحقِّ صَوَّانِ
- يَقضيهِ عنكَ وإن أربيتَ تجعلُهُما تحملُ الأرضُ من إبْلٍ ومن ضَانِ
- ما مِثلُ ما قَدَّمَتْ للهِ منك يدٌما قَدَّمَ النّاسُ من هَدْيٍ وقُربانِ
- أبا عُبَيْدَةَ لولا أن عزمتَ علىقيسٍ لأَمعنَ قيسٌ أيَّ إمعانِ
- يَقولُ إذ رُحتَ تَنهاهُ وتَمنعُهُأبا عُبيدَةَ مَهْلاً كيف تنهاني
- أنا ابنُ سعدٍ وسعدٌ أنتَ تعرِفُهُمَوْلَى العشيرَةِ من قاصٍ ومن دانِ
- يَكفي المُهِمَّ إذا ضاقَ الكُفاةُ بهويُطعِمُ النّاسَ من مَثْنَىً وَوُحدَانِ
- أأصنعُ الصُّنْعَ مَحموداً فَيخذِلُنيأبٌ أراه لغيرِي خيرَ مِعوانِ
- لا يُبعِدِ اللهُ منه والداً حَدِباًسمحَ الخلائِقِ أرعاهُ ويرعاني
- يا قيسُ إنّ رسولَ اللهِ شاهِدُهُفَعَدِّ نَفسَكَ عن وصفٍ وتبيانِ
- رَمَتْ جُهَيْنَةُ بالأبْصَارِ من فَزَعٍفلم تَجِدْ غيرَ أبطالٍ وفُرسانِ
- لاذَتْ بأكنانِها القُصوى ولو قَدرتْلاذتْ من الزّاخرِ الطّامِي بأكنانِ
- وولّتِ العِيرُ يخشى أن يُحاطَ بهامن الأُلَى هُمْ ذَووها كلُّ شيطانِ
- ماذا على القَوْمِ يرضَى البأسُ إن غَضبواأن لا يفوزوا بأكفاءٍ وأقرانِ
- آبوا بخيرٍ وآبتْ كلُّ طائفةٍمن الأُلى كَرِهوا الحُسْنَى بِخُسرانِ
- للحقِّ سُلطانُهُ فليأتِ مُنكِرُهُإنِ اسْتَطاعَ له رَدّاً بِسُلطَانِ
- ما حُجَّةُ الشِّركِ والأكوانُ شاهِدَةٌبواحدٍ سَرمَدِيِّ المُلكِ دَيّانِ
- سُبحانهُ لن يُصيبَ الجاهلونَ علىطُولِ التَّوهُّمِ من ربٍّ لهم ثانِ
- طاحَتْ بهم غَمرةٌ ما تَنجَلي وطَغَتْعلى عُقولٍ لهم مَرْضَى وأذهانِ
- تلك البراهينُ تترى كلَّ آونةٍلو كان ينتفعُ الأعمى بِبرهانِ
- أخا جُهَيْنَةَ عُدْ في منظرٍ بَهِجٍعَوْدَ امرئٍ مَرِحِ الأعطافِ جَذلانِ
- تَمْرٌ وكُسْوَةُ مِعطاءٍ وراحلةٌبُشْرَى الصّديقِ وبؤْس الحاسِدِ الشّاني
- عَرَفَت قيساً فتى مجدٍ ومكرمةٍصدقتَ إنَّكَ ذو علمٍ وعرفانِ
- نَبِّئْ جُهَينَةَ واذكرها يداً عظمتْفليس في الحقِّ أن تُجزَى بنسيانِ
- إذا تدفَّقَ دِينُ المرءِ في دمِهِسَرَتْ معانِيهِ في رُوحٍ وجُثمانِ
- ما الدينُ يُشرَعُ من صدقٍ ومن وَرَعٍكالدينِ يُشرَعُ من زورٍ وبُهتانِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.