قصيدة
عيينة ماذا أنت ويحك صانع
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ع · 15 بيتاً
- عُيَيْنَةُ ماذا أنتَ وَيْحَكَ صَانِعُوما ذلك الجمعُ الذي أنتَ جَامعُ
- رُوَيْدَكَ هل يغزو المدينةَ حانِقٌويطمعُ فيها يا عُيينَةُ طامِعُ
- هي الصّخرةُ العظمى فلا البأسُ نافعٌإذا جِئتَ تَبغيها ولا السّيفُ قاطِعُ
- لها من جَلاَلِ اللهِ حِصْنٌ مُمنَّعٌيَرُدُّ الأذَى عنها وجَيْشٌ مُدافِعُ
- وفيها رسولُ اللهِ والنَّفَرُ الأُلىيَهُونُ عليهم أن تَهُولَ الوقائِعُ
- إذا وَرَدوا الهيجاءَ فالنّقعُ قاتمٌوإن صَدَرُوا بالخيلِ فالنّصرُ لامِعُ
- بَشيرُ بنُ سعدٍ يا عُيينَةُ قادِمٌفهل أنتَ بالجمعِ المضلَّلِ راجِعُ
- أتاكم على بُعْدِ المَزَارِ حَديثُهُفلا قَلْبَ إلا واجفٌ منه جَازِعُ
- فَرَرْتُم تُرِيْدونَ النّجاةَ وقد بَدَالكم منه يومٌ هائلُ البأسِ رَائِعُ
- وغادرتمُ الأنعامَ تَعْوِي رُعاتهاوتَندبُها آثارُها والمراتِعُ
- فيا لكَ من نَهْبٍ تَوَلَّى حُماتُهُوأقبلَ يُزجَى سِربُهُ المتتابِعُ
- ويا للأسِيرَيْنِ اللذين نَهاهماعن الشِّرْكِ ناهٍ من هُدَى اللهِ رادعُ
- هُما أسلما لما بَدَا الحقُّ واضحاًوللحقِّ نورٌ للعَمَايَةِ صادعُ
- أطاعا رسولَ اللهِ فَاهْتَدَيَا بِهِوما يَسْتَوِي في النّاسِ عاصٍ وطائعُ
- عُيَيْنَةُ من يَنْزَعْ إلى الرُّشْدِ لا يَزَلْعلى لاحبٍ منه فهل أنت نازِعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.