قصيدة
اسألي يا نجد أهل الميفعه
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 22 بيتاً
- اسأَلِي يا نَجدُ أهلَ المَيْفَعهْكيف أمسَوا بعد أمنٍ وَدَعَهْ
- وانْظرِي ما صَنَعَ الكُفرُ بهممن أذىً يُعجبه أن يصنَعَهْ
- هو صِنْوُ الشّرِّ أو تَوأمُهُما ثَوى في موطنٍ إلا مَعَهْ
- ما الذي يعصمُهم من غَالبٍجُذوَةِ الحربِ وليثِ المَعْمَعَهْ
- جاءهم يقدمُ من أبطالهِكلَّ ماضٍ لا يُبالي مَصْرَعَهْ
- يَمنعُ الإسلامَ من أعدائِهِبدمٍ يأبَى له أن يَمنعَهْ
- لو تمشّى الموتُ في بُرْدَتِهِحينَ يمشِي للوغَى ما رَوَّعَهْ
- أخذوهم أخْذَةً رابيَةًصَادفْت منهم نُفوساً فَزِعَهْ
- ثم آبوا كالنُّجومِ الزُّهرِ فينِعمةٍ ممّا أصابوا وَسَعَهْ
- يا ابنَ زيدٍ قَدِّم العُذَر وقُلْيا رسولَ اللَّهِ هل مِن تَبِعَهْ
- رَجلٌ أجْمَعَ أن يخدعنيفجعلتُ السَّيفَ يَعلو أخْدَعَهْ
- أعلنَ الإسلامَ يَحْمِي دَمَهُوله بالكُفرِ نَفْسٌ مُولَعَهْ
- قال هل شَقَّ الفتى عن قلبهِفَيرى السِّرَّ ويَدْرِي مَوضِعَهْ
- يا ابنَ زيدٍ يا له من خُلُقٍلستَ بالمؤمنِ حتَّى تَدَعَهْ
- ساءَهُ اللّومُ فقلبٌ آسفٌيَتَّقِي اللَّهَ ونفسٌ مُوجَعَهْ
- تابَ ممّا سَوَّلَ الظنُّ لهوأباها سُنّةً مُبتَدَعَهْ
- ليس للمرءِ من الأمرِ سِوَىما رآهُ ظاهراً أو سَمِعَهْ
- وخفَايا الغيبِ للهِ الذييَعلمُ السّرَّ ويَدرِي مَوقِعَهْ
- احترسْ ما الظنُّ إلا شُبهةٌتتَّقِيها كلُّ نَفْسٍ وَرِعَهْ
- وَاتْبَعِ الحقَّ فهذا حُكمُهُجاء في القُرآنِ كيما تَتبَعَهْ
- ما سبيلُ المرءِ يَرتادُ الهُدَىكسبيلِ المرْء يَبْغِي المنفعهْ
- ما نَأَى المؤمنُ عن عاداتِهِحين ينأى عن هَوانٍ وَضِعَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.