قصيدة
جرد السيف أبا بكر فما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- جَرِّدِ السّيفَ أبا بكرٍ فماطُبِعَ السَّيفُ لِيبقَى مُغمدا
- تلكَ نجدٌ خَيَّمَ الكُفُر بهافَاسْتَعِنْ بالله واذْهَبْ مُنجِدَا
- جاهِدِ القومَ وزَلزِلْ دِينَهُمْأينَ دِينُ الكُفرِ من دينِ الهُدَى
- سِرتَ في بأسٍ بعيدِ المُرتمىماله في اللَّهِ حدٌّ أو مَدَى
- إنها الحربُ فَسِرْ لا تَتَّئِدوَدَع السَّيفَ وأعناقَ العِدَى
- فَارْمِ بِابْنِ الأكوعِ القَوْمَ فماخُلِقَ المِخلبُ لِلّيثِ سُدَى
- هَدَّهم أسْراً وسَبْياً وسَقَىمَن سقى مِنهُم أفاويقَ الرَّدى
- جالَ فيهم جولةً عاصفةًفَهَوَوْا صَرْعَى وأمْسَوْا هُمَّدا
- صَدفوا عن ربِّهم سُبحانَهُوأبَوْا أن يُتَّقَى أو يُعبدا
- فجزاهم من نَكالٍ ما لَقَوْاوَيْ كأنَّ اللهيَجزِي المُفسِدا
- يا أبا بكرٍ وأنتَ المُرتَجىأعْطِهِ المرأةَ يَشكُرْها يَدا
- إن تكن سَيِّدةً في قومِهافكفاها أن أصابتْ سيِّدا
- عاد منصوراً وسارت معهفَرقداً يَتبعُ منه فَرقدا
- نَظَر اللَّهُ إليها فَبَدالرسولِ اللَّهِ فيها ما بدا
- قال هَبْها لي فلم يَبخلْ بهاومضى من أمرِها ما سَدَّدا
- هَبطتْ مَكَّةَ في حاجتِهِفَهْيَ للصّحبِ من الأسرِ فِدَى
- سَرَّهُ أن أطلقَ الشركُ بهامن نفوسٍ حُرّةٍ ما قَيَّدا
- اذهبي ما أنتِ من شانِ الأُلَىأوردوا قومَكِ ذَاكَ الموَرِدا
- كذبَ الجُهّالُ فيما زَعمواما المباتيرُ المواضِي كالمُدَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.