قصيدة
يا ابن عوف سر حثيثا باللواء
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ء · 24 بيتاً
- يَا ابنَ عَوْفٍ سِرْ حثيثاً باللِّواءْوَاقْدِمِ الجيشَ بعزْمٍ وَمَضاءْ
- سِرْ حثيثاً يا ابنَ عوفٍ إنّهادُومَةُ الجندلِ والقومُ البِطاءْ
- سُبقوا للحقِّ ما يأخذُهُمذلك النّورُ ولا هذا الرُّواءْ
- وَيحَهمُ ماذا عليهم لو رَضُوْاشِرْعَةَ اللهِ ودينَ الحُنَفَاءْ
- اتَّقِ اللّهَ ولا تَبْغِ الأَذَىوَاتَّبِعْ ما قال خيرُ الرُّحَمَاءْ
- إنّ للحربِ لديه أدباًيَزَعُ السَّيْفَ ويَحمي الضُّعَفَاءْ
- مَنْ يَدَعْهُ لا يَنَلْ مَجداً وإنفَتَحَ الأرضَ وأقطَارَ السَّماءْ
- أَعرضَ القومُ وقالوا دِينُنايا ابنَ عوفٍ دِينُنا لا ما تَشاءْ
- ليس غير السيفِ يقضي بينناوَهْوَ أَوْلَى يا ابنَ عوفِ بالقَضَاءْ
- وَرَأى سَيّدُهم ما هَالَهُمن أمورٍ لا يراها الجُهَلاءْ
- إنّهُ الأصبغُ لا يَخدعُهُباطلُ الوَهْمِ ومكْروهُ الهُراءْ
- قَالَ أَسلمتُ فيا قوم اشْهَدُواوَاهْتدُوا فاللهُ حَقٌّ لا مَرَاءْ
- شَرَعَ الدِّينَ الذي وَصَّى بهِعُمدَةَ الرُّسْلِ وشيخَ الأنبياءْ
- هُوَ دِينُ اللهِ حَقّاً ما بِهِإن رَضِينَا أو أَبَيْنَا من خَفَاءْ
- أَسْلَمَتْ من قومِهِ طائفةٌوَأَبَتْ طائفةٌ كُلَّ الإباءِ
- ما على ذي هِمَّةٍ من حَرَجٍإن تَرَاخَى الجِدُّ أو زَاغَ الرّجاءْ
- كلُّ أمرٍ فَلَهُ مِيقاتُهطابتِ الأنفسُ أم طالَ العَناءْ
- يا ابنةَ الأصبغِ هذا ما قَضَىربُّكِ الأعلى فَفُوزِي بالرَّفَاءْ
- مِلَّةٌ فُضْلَى وبَعلٌ صالحٌحَبَّذَا القَسمُ وما أسنَى العَطَاءْ
- إنّه أمرُ النبيِّ المُجتَبَىمعدنِ التّقوى وَمَوْلَى الأتقياءْ
- يا ابنَ عوفٍ لو رأى الغيبَ امرؤٌلَرَأتْ عيناكَ ما تَحتَ الغِطَاءْ
- لَكَ من زَوْجِكَ كَنزٌ جَلَلٌمِن كُنوزِ اللَّهِ أغنى الأغنياءْ
- يُستمَدُّ العِلمُ مِنهُ والهُدَىويُقامُ الدِّينُ قُدْسِيَّ البِناءْ
- نعمةٌ للَّهِ ما أعظَمَهافله الحمدُ جَميعاً والثَّناءْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.