قصيدة
سرية أنت وحدك
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ك · 33 بيتاً
- سَرِيَّةٌ أنتَ وَحْدَكْفَاجْعَلْ سَجَاياكَ جُنْدَكْ
- لا تَخْشَ يا ابنَ أَنيسٍفليس سُفيانُ نِدَّكْ
- احْشُدْ قُواكَ وَخُذْهُفليس يَسْطِيعُ حَشدَكْ
- إن غَرَّهُ حَدُّ عزمٍفَسَوفَ يَعرِفُ حَدَّكْ
- يَهولُ في الوصفِ جِدّاًحَتَّى لَيَعْظُمُ عِنْدَكْ
- لَكِنَّهُ اللهُ أعلىعليهِ في البأسِ جَدَّكْ
- أَقْبِلْ فتى البأسِ أَقْبِلْوَاعْمَلْ لربِّكَ جُهْدَكْ
- أَخَذْتَهُ بِخِلابٍكَذَبْتَهُ فيه وُدَّكْ
- أَوردتَهُ القَولَ حُلواًولو دَرَى عَافَ وِرْدَكْ
- وَيْلُمِّهِ من غَبيٍّلو كان يعرف قصدَكْ
- أحْبِبْ بِهِ من رسولٍلِقَتْلِهِ قد أعدَّكْ
- يَظنُّ أنّك ضِدٌّله فَدُونَكَ ضِدَّكْ
- بُورِكْتَ يا ابنَ أنيسٍمن فارسٍ ما أشدَّكْ
- ضَرَبتَهُ فَتَرَدَّىوكان ذلك وَكْدَكْ
- وَعُدْتَ لا مَجْدَ إلاأراهُ يَحْسُدُ مَجْدَكْ
- سُفيانُ هل كنتَ طَودَاًفمن رَماكَ فَهَدَّكْ
- أم كَنْتَ للشرِّ ذُخراًتَخشى الطّواغيتُ فَقْدَكْ
- أَوْدَى بِكَ ابنُ أنيسٍفَأقفَرَ الحيُّ بَعْدَكْ
- وَرَدَّ عِزَّكَ ذلّاًفما تُصَعِّرُ خَدَّكْ
- مَلأتَ صدركَ حِقداًفهل شَفَى السَّيفُ حِقْدَكْ
- وَمِتَّ مِن قَبلُ وَجداًفهل مَحا الموتُ وَجْدَكْ
- أين الجموعُ أتَدرِيمَن خطَّ في التُّربِ لَحْدَكْ
- وأينَ رأسُك هلّاصَدقْتَ نفسَكَ وَعْدَكْ
- أَغواك جَهلُكَ حَتَّىلَقيتَ في النَّارِ رُشْدَكْ
- أنضَجتَ نفسَكَ غَيظاًفاليومَ تُنضِجُ جِلْدَكْ
- يَغيظُكَ الدِّينُ حَقّاًفأنتَ تَقدحُ زَنْدَكْ
- هَيَّجْتَ للشرِّ وَقْداًفأينَ غادرتَ وَقْدَكْ
- يا صاحِبَ الغارِ مَن ذابِنَصرِهِ قد أَمَدَّكْ
- أليس ربَّكَ فَاجْعَلْلهُ على الدّهرِ حَمْدَكْ
- رَدّ العِدَى لم يفوزواوأنتَ بالفوزِ ردَّكْ
- ألْقِ الهديّة وَاسْحَبْفي ساحَةِ الفَخرِ بُرْدَكْ
- دَعَا الرّسولُ وأَثْنىفَاحْمَدْ لكَ الخيرُ رِفْدَكْ
- وقل تباركتَ ربِّييَسَّرْتَ للخيرِ عَبْدَكْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.