قصيدة
يا ابني خويلد أي شر هجتما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يَا ابْنَيْ خُوَيْلِدَ أيَّ شَرٍّ هِجْتُماإن كانَ مَن يَبغِي المُحالَ فأنتما
- أَفَتَدْعُوانِ إلى قتالِ مُحمّدٍهَلّا إلى غيرِ القتالِ دَعَوْتُما
- ما كان قيسٌ في النصيحةِ جاهلاًبل كان أعلمَ بالصّوابِ وأَحْزَما
- ينهاكما أن تفعلا ويَخافُهامشبوبةً تَجرِي جَوانِبُها دما
- بَعَثَ النبيُّ الجيشَ تَحتَ لوائِهِبطلٌ إذا نَكَصَ الفوارسُ أقدما
- هو ذاك عبدُ اللهِ في أصحابِهِيَمشِي إلى قَطَنٍ قَضاءً مُبْرَمَا
- فتأهَّبا يا ابْنَيْ خُويلدَ وَاجْمَعَاللحربِ جَمْعَكما ولا تَتَندَّما
- سر يا دليلَ الجيشِ في بَرَكاتِهِوَاسْلُكْ إلى فيْدَ الطريقَ الأقوما
- هِيَ مُنتواهُ فليس يَبغِي غيرهَالِشَبَا القواضِبِ مُنتوىً ومُيمَّما
- يا دائباً يَصِلُ الدياجِرَ بالضُّحَىسِرْ في سَبيلِكَ إن أردتَ المغنما
- إنّ الأُلَى جعلوكَ رائدَهم أَبَوْاإلا السَّخاءَ فما أبرَّ وأكرما
- دَرجوا على دينِ الفِداءِ فما بهمعِندَ الحفيظةِ ما يُعابُ ويُحْتَمَى
- أين الرجال ألا فتى ذو نجدةيرمي بمهجته العجاج الأقتما
- أين الرجالُ أَفَارَقُوا أوطانَهمأم أصبحوا مِلءَ المضاجِعِ نُوَّما
- يا ابْنَيْ خُوَيْلِدَ جَرِّدا سَيْفَيْكُماحَذَرَ العِدَى وَتَقدَّما لا تُحجِما
- يا ابني خُويلدَ أين ما أعددتُماللحربِ تَسْتَلِبُ الكَمِيَّ المُعلَما
- أعددتما الجُبنَ المُذِلَّ لتسلمافهلكتما وكذاك يَهلَكُ ذو العَمَى
- أسلمتما النَّهبَ السليبَ وإنّهلأجلُّ منزلةً وأعظمُ مِنْكُما
- رَجَعَ الغُزَاةُ به كراماً ما لقواكَيْداً يُرَدُّ ولا أصابوا مُجرما
- اللَّهُ طهَّرهم وصانَ سُيوفَهُمسُبحانَهُ أَسْدَى الجميلَ وأنعما
- هم حِزبُهُ لا حِزْبَ إلا دونهموَلَو اَنَّهُ اتَّخَذَ الكواكبَ سُلَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.