قصيدة

بني مذحج ما ثم من متردد

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها د · 19 بيتاً

  1. بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِهُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِ
  2. ألا فانظروا سيفَ الإمامِ وبأسَهُتَرَوْا عَجَباً من مشهدٍ ليس بالدَّدِ
  3. بُلِيتُمْ بمعقودِ اللّواءِ على يدٍيَشُدُّ عليها مالكُ المُلكِ باليدِ
  4. بني مِذْحَجٍ ما ظنُّكم بِمُدجَّجٍتُعِمِّمُهُ للحربِ كفُّ مُحمّدِ
  5. غزاكم بمن لا تَعرِفُ الحربُ غيرَهمإذا انتسبَ الأبطالُ في كلِّ مَشهدِ
  6. أصابوا من الأسلابِ والسَّبْي ما ابْتَغواوأنتم بمنأَىً بين صَرْعَى وهُجَّدِ
  7. فلما لَقُوكم قال صاحبُ أمرِهمهُوَ الحقُّ مَن يُؤثِرْهُ يَرشَدْ ويهتدِ
  8. فإن تُسْلِمُوا فالله بيني وبينكموإن تُعرِضُوا فالسَّيفُ عَضْبُ المجرَّدِ
  9. صددتم صُدودَ الجاهلينَ وَردَّكمعَنِ الحقِّ رأيٌ طائشٌ لم يُسدَّدِ
  10. جَرى النّبلُ يَهوِي وَاسْتطارتْ حِجارةٌتتابعُ شتَّى بين مَثنىً وموْحَدِ
  11. رَمَيْتُم بها جُندَ النبيِّ وإنّمارميتم بأحلامٍ عَوازِبَ شُرَّدِ
  12. مضى السّيفُ يَجزيكم على الشرِّ مِثلَهُفلا دَمُكم بَسْلٌ ولا هُو مُعتَدِ
  13. فَولّيتمُ الأدبارَ وارتدَّ جَمعُكمشراذمَ شتَّى كالشَّعاعِ المُبدَّدِ
  14. وآمنَ منكم معشرٌ عادَ جَدُّهمسعيداً ومن يرغبْ إلى اللهِ يَسْعَدِ
  15. وجاءوا فقالوا هذه صدقاتنافَخُذْها بإحسانٍ وإن شئتَ فازْدَدِ
  16. نَدِينُ بأنَّ البِرَّ لا شيءَ مثلهونبذلُ حقَّ اللهِ غيرَ مُنَكَّدِ
  17. وأنَّا لكم عَونٌ على ما وراءنانناجِزُ منهم كلَّ غاوٍ ومُفْسِدِ
  18. وندعو إلى الإسلامِ نَنشرُ نُورَهُونُورِدُ منه قومَنا خيرَ مَورِدِ
  19. لك الشكرُ فَارْجِعْ يا عليُّ مظفَّراًوبَشِّرْ رسولَ اللهِ يَشكُرْ ويَحْمَدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.