قصيدة
بني جذيمة ما في الأمر من عجب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- بَنِي جُذَيْمَةَ ما في الأمرِ من عَجَبِجَرى القضاءُ على ما كان من سَبِبِ
- أظَلَّكُمْ خالدٌ لا شيءَ يَبعثُهإلا الجهادُ يراه أعظمَ القُرَبِ
- لمَّا دعاكم إلى الإسلامِ حينَ دَعاقُلتم صَبأْنَا فلم يَأثَمْ ولم يَحُبِ
- إن كانَ للمرءِ من أعمامِهِ نَسَبٌفالدِّينُ عِندَ ذويهِ أقربُ النَّسَبِ
- بَنُو سُلَيمٍ وإن خِفْتُم فليس بهموبابنِ عوفٍ سِوَى الأوهامِ والرِّيبِ
- فيا لها غَمرةً ما اسودَّ جانبُهاحتى تَجلّتْ سِراعاً عن دَمٍ سَرِبِ
- سِيءَ النبيُّ بها فالنفسُ آسِفةٌوالقلبُ ممّا أصابَ القومَ في تَعَبِ
- المُسلِمونَ دَمٌ للهِ أو عَصَبٌما مِثلُه من دمٍ جارٍ ولا عَصَبِ
- هُمْ في الحوادِثِ إن قَلُّوا وإن كَثروابَأسٌ جَميعٌ ورأيٌ غيرُ مُنْشَعِبِ
- كلٌّ حرامٌ على كلٍّ فإنْ فِئَةٌبَغَتْ على فِئةٍ فاللّهُ في الطَّلَبِ
- أَثارها خالِدٌ شَعْواءَ عاصِفَةًما كان فيها لدينِ اللَّهِ من أَرَبِ
- رَمَى بها وغَواشِي الظنِّ تأخذُهمن كلِّ صَوْبٍ فلم يَرْشُدْ ولم يُصِبِ
- إليكَ أبراُ ربِّي من جنايتِهِوأنتَ فيما عناني منه أعلمُ بي
- قُمْ يا عليُّ فوافِ القومَ مُعتذراًوَانْشُرْ عليهم جناحَ العاطِفِ الحَدِبِ
- وَخُذْ من المالِ ما يَقْضِي الدِّياتِ ومايُرضِي النُّفوسَ ويشفيها من الغَضَبِ
- حَقٌّ علينا دَمُ القتلى ونحن علىعَهْدٍ وثيقٍ وحَبْلٍ غير مُنْقَضِبِ
- القومُ أُخوتُنا في اللهِ يَجمعُنادِينُ الإخاءِ على الأيامِ والحقَبِ
- رَدَّ الإمامُ نُفوسَ القومِ فَائْتَلَفتْوَاسْتَحْكَمَ الوُدُّ وَانْحلَّت عُرَى الشَّغَبِ
- بالجاهليةِ ممّا هِيضَ جانبُهاما ليس يَنفذُ من همٍّ ومن وَصَبِ
- سَلْها وقد رجعتْ حَسْرَى مُذمَّمةًهل زادها اللَّهُ إلا سُوءَ مُنْقَلَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.