قصيدة
يمينا ما لمدين من قرار
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِ
- شُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌعَصُوكَ وما الذي فَعَلَ الذرارِي
- همُ اتّخذُوا الهَوَى رَبّاً وسَارُوامن العهدِ القديمِ على غِرارِ
- أتى الإسلامُ فَاجْتَنبوهُ حِرصاًعلى دينِ المهانةِ والصَّغارِ
- وصَدُّوا عن سبيلِ الله بَغياًوكان البَغْيُ مَجلبةَ الدَّمارِ
- سَمَا زَيْدٌ إليهم بالمناياتُرِيكَ مَصَارِعَ الأُسْدِ الضَّوارِي
- تَأمّلْ يا شُعَيْبُ أما تَرَاهُشديدَ البأسِ مُلتَهِبَ المغارِ
- تَوَقَّى القومُ صَوْلَتَهُ فَضَنُّوابِأنْفُسِهِم وجَادوا بالفِرارِ
- لَبِئْسَ الجُودُ تَلْبَسُهُ سَوَاداًوُجُوهُ القومِ من خِزْيٍ وعَارِ
- تَلفَّتتِ النِّساءُ ولا رِجالٌسِوَى السُّرُجِ الزواهرِ كالدّراري
- وَضَجَّتْ تستغيثُ ولا غِياثٌسِوَى العبراتِ والمُهَجِ الحِرَارِ
- تَوَلَّى الجُندُ بالسَّبْيِ المُخَلَّىوبالنّصْرِ المُحَجَّلِ والفَخَارِ
- فيا لبضاعةٍ للكُفرِ تُزْجَىويا للشّوقِ يَجمعُ كُلَّ شارِ
- ويا لكَ من بُكاءٍ كان حقّاًلِدينِ اللهِ دَاعِيَةَ افْتِرَارِ
- أَتُمْسِي الأمُّ تُعزَلُ عن بَنِيهالِمَوْلىً غيرِ مولاهم وجَارِ
- أَبَى البَرُّ الرّحيمُ فقال رِفْقاًوتلكَ إهانةُ الهِمَمِ الكِبارِ
- فأمسَكَ كلَّ دَمْعٍ مُستَهلٍّوَسَكَّنَ كلَّ قلبٍ مُستطارِ
- تتابعتِ المواهبُ والعطاياعلى قَدَرٍ مِن الرحمن جارِ
- فَغُنْمٌ بعد غُنْمٍ وَانْتِصَارٌيُنِيرُ المَشْرِقَيْنِ على انتِصارِ
- أصَابَ الدّهْرُ بُغْيَتَهُ وأمستْتَجَلَّتْ حِكمةُ الفلَكِ المُدَارِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.