قصيدة
أما ومضارب البيض الرقاق
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِتُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِ
- لقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍفما للقومِ مِمّا جَرَّ واقِ
- دَعَا سُفهاءَهُم فَمشُوا إليهوما التفَّتْ لهم ساقٌ بساقِ
- لصوصٌ ما يُبالونَ الدنَاياإذا عَقَدوا العزائمَ لاِنْطِلاَقِ
- أحاطَ بِدحيةٍ مِنهم أُناسٌتَعُدُّهُم الذّئابُ مِن الرِّفاقِ
- مَضوا بِحبَاءِ قَيْصَرَ وَهْوَ جَمٌّفما منه لَدَى الكلبيِّ باقِ
- أَتى مُستَصرِخاً فأصابَ مَوْلىًيُغيثُ صَريخَهُ ممّا يُلاقي
- وما لمحمدٍ كُفْؤٌ إذا ماسَقَى الأبطالَ كأسَ الموتِ ساقِ
- دَعَا زَيْداً فأقبلَ في جُنودٍتَبيتُ إلى الملاحمِ في اشْتِيَاقِ
- إلى حِسْمَى فما للداءِ حَسْمٌإذا لم تَرْقِهِ بدمٍ مُراقِ
- إليهِ يا ابنَ حارثةٍ إليهفَثَمَّ البغيُ مُمتَدُّ الرُواقِ
- لِدحيةَ حَقُّهُ والسّيفُ ماضٍوما لِبَنِي جُذَامٍ من إباقِ
- عَبيدُ الشِّركِ أَوْثَقَهُمْ فَقَرُّوابِدارِ الهُونِ يا لَكَ من وَثاقِ
- ألا إنّ الهُنَيْدَ أُديلَ منهفهل وَجَدَ الرَّدَى عَذْبَ المذاقِ
- وهل نَظَرَ ابْنَهُ لمّا تَرَدَّىوَعَايَنَ روعةَ الموتِ الذُّعاقِ
- تَوالى القومُ في الهيجاءِ صَرْعَىكأن سِرَاعَهُمْ خَيْلُ السّباقِ
- فأهلاً بالشَّوِيِّ تُساقُ نَهْباًوأهلاً بالجِمالِ وبالنِّياقِ
- ويا ويحَ الحلائلِ والذَّرارِيتُعانِي البَرْحَ من أَلَمِ الفِراقِ
- أتى النفرُ الأماجدُ من ضَبِيبٍوقد شدَّ البلاءُ عُرَى الخِناقِ
- فقال إمامُهُم إنّا جميعاًمِنَ الدينِ القويمِ على وِفَاقِ
- هُوَ الإسلامُ يَجمعُنا فَلَسْنَابحمدِ اللهِ من أهلِ الشِّقاقِ
- ألا اكْشِفْ ما بنا يا زيدُ عَنَّافليسَ بِمُستطاعٍ أو مُطاقِ
- وجاء من الكتابِ ببيِّناتٍفما يُرمَى بكفرٍ أو نِفاقِ
- وسارَ إلى رسولِ اللهِ منهمبُغاةُ الخيرِ والكَرَمِ الدُّفَاقِ
- فقال إلى السريّةِ يا ابنَ عَمّيفأنْ تَلحقْ فَنِعْمَ أخو اللِّحاقِ
- وذَا سَيْفِي فَخُذْهُ دَليلَ صدقٍفيا لكَ من دليلٍ ذي ائتلاقِ
- مَضَى أَمرُ النبيِّ فيا لخطبٍتَكشَّفَ ليلُهُ بعد اطّراقِ
- أَيُنْصَرُ كلُّ لصٍ من جُذَامٍوَيُقْهَرُ رافعُ السَّبعِ الطِّباقِ
- تَعالَى اللهُ لا يَرْقَى إليهِمن العالِينَ فَوْقَ الأرضِ رَاقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.