قصيدة
بنى ثعلبة هبوا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- بنى ثعلبة هُبّوافإنّ الليثَ قد عَزَمَا
- رماكم بابن حارثةٍرسولُ اللهِ حِينَ رَمَى
- زعمتم أنه هو زَعْمَ من يَهْذِي وما عَلِما
- فَطَارَتْ قَبلَ مَقدمِهِنفوسٌ أُشعِرتْ لَمَمَا
- ونِعمَ أخو الوغَى زيدٌإذا ما جَدَّ فَاقْتَحَما
- يَخوضُ النّقعَ مُرتَكماًويَحمِي السيفَ والعَلَمَا
- تَولَّى جَمعُهُم فَرَقاًولَو لاقاهُ ما سلما
- لَبِئْسَ الجمعُ ما صَدَقَتْقُواهُ وبئسَ ما زَعَما
- تلمَّسَهُ ابنُ حارثةٍفلا صَدَدَاً ولا أَمَمَا
- تَسَرَّبَ في مَخابِئِهِفكان وُجُودُه عَدَما
- هَلُمَّ هَلُمَّ يا زيدٌهَلُمَّ الشاءَ والنَعَمَا
- رُوَيْدَ القومِ هل طلبواسِوَى ما يُعجِزُ الهِمَمَا
- مَضُوا في إثرِهِ ومَضَىيَجُرُّ حُسامَه قُدُما
- فما بَلغُوه إذ جَهَدواولا رَزأُوهُ ما غَنِمَا
- رُوَيْداً عابِدِي الأَصْنامِ إنّ اللهَ قد حَكَما
- رَضِيتُمْ ظُلمَ أَنْفُسِكُمْفأَرْدَاكُمُ وما ظَلَمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.