قصيدة

يا أبا العاص أي أرض تريد

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها د · 27 بيتاً

  1. يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُإنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُ
  2. سُدَّتِ السُّبلُ يا أبا العاصِ فَانْظُرْأينَ تمضِي إذنْ وأينَ تَحِيدُ
  3. أرأيتَ الحديدَ يُزجيِهِ زَيْدٌمُستَطِيرَ السَّنا عليهِ الحَديدُ
  4. إيهِ يا ابنَ الربيعِ تِلكَ جُنودٌتَتَهاوَى عن جَانِبَيْها الجُنُودُ
  5. ليس للعيرِ غيرُها فَدَعِ العِيرَ وَعُدْ سالماً وأنتَ حَميدُ
  6. بَعُدَتْ مَكَّةٌ فلا تَرِدَنْهاوإلى يثربٍ فَثَمَّ الوُروردُ
  7. جاء صِهرُ النبيِّ في نَابِ مَولاهُ وللّيْثِ حُكمُهُ إذ يَصيدُ
  8. رَامَ من زَيْنَبَ الجِوارَ فقالتْإنّ في ذَا الحِمَى يُجارُ الطَّرِيدُ
  9. وَمَشَتْ تُخْبِرُ الرسولَ وترجوعِندَهُ الخيرَ والفُؤادُ كميدُ
  10. قال إنّي أجرتُهُ فله ماشِئْتِ عِندي ومَالُهُ مَرْدُودُ
  11. أَكْرِمِيهِ فما عَلَيكِ جُناحٌوَامْنَحِيْهِ الجَميلَ وَهْوَ بَعِيدُ
  12. إنّه مُشْرِكٌ فأنتِ حَرامٌشِرعَةُ اللهِ فَلْيَكُنْ ما يُريدُ
  13. قالَ قومٌ أَسْلِمْ يا أبا العاصِ تَغْنَمْمَالَ قومٍ هُمُ العَدُوُّ اللَّدُودُ
  14. قالَ كلا فلستُ أبدأَ دِينيبالتي يَأنفُ الشَّريفُ الرَّشيدُ
  15. وَتَولَّى فجاءَ مَكّةَ ما يُجْحَدُ فيها مَقَامُهُ المشهودُ
  16. قال يا قومُ ليسَ بي من جُحودٍإنّه مَالُكُم إليكم يَعودُ
  17. فَخذوهُ فقد وَفَيْتُ وَرَبُّ البيتِ سُبحانَهُ عَليَّ شَهيدُ
  18. أَشْهَدُ الآنَ مُوقِناً مُطمئِنّاًأنّه اللّهُ رَبُّنا المعبودُ
  19. بَعَثَ الصَّادِقَ الأمينَ رِسولاًيَهدِمُ الشِّركَ دِينهُ فَيَبيدُ
  20. بِكتابٍ فيه الشّرائعُ تَهدِي الناسَ أعلامُها وفيها الحُدودُ
  21. ما حياةُ الشعوبِ في الشِّركِ فَوْضَىالحياةُ الإيمانُ والتَّوحيدُ
  22. يا أبا العاصِ عُدْتَ بَرّاً تَقِيّاًفَهنيئاً لكَ المَعَادُ السَّعيدُ
  23. اعتزلْ ما مَضَى لِنَفْسِكَ في دُنْيا الخطَايا فأنتَ خَلْقٌ جَديدُ
  24. أنتَ صِهرُ النبيِّ لا الوُدُّ ممنوعٌ ولا البابُ مُوصَدٌ مَسْدُودُ
  25. زَالَ ما كان من حجابٍ فلا الإسْلامُ يَنْهَى ولا الكِتابُ يَذودُ
  26. ليس من حاجَةٍ لم تُتَحْ لَكَ بعدُ ولا ثَمَّ مَطلبٌ مَنْشُودُ
  27. سَاعَفَتْكَ المُنى وطاب لك العيشُ ألا هكذا تُواتِي الجُدودُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.