قصيدة

بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها م · 15 بيتاً

  1. بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُواإن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ
  2. زيدُ بنُ حارثةٍ زيدُ بنُ حارثةٍخَطبٌ جليلٌ وجُرحٌ ليس يَلتامُ
  3. هل عِندكم أنْ تغشَّتْكُم سَرِيَّتُهُللسَّيفِ سَيْفٌ ولِلضِرغَامِ ضِرغامُ
  4. مَشَى إليكم فهل قَرَّتْ منازلُكُموَاسْتَمسكَتْ مِنكُمُ الأعناقُ والهامُ
  5. لولا التي انطلَقَتْ تَهْدِيهِ ما عُرِفَتْمِنكم ومنهنَّ آياتٌ وأعلامُ
  6. فما الجَمومُ وما ضمّتْ مَنازِلُهُإلا ظنونٌ خَفِيَّاتٌ وأَوهامُ
  7. أين الأناسيُّ جَلَّ اللَّهُ هل مُسِخُوالمّا رَأوْكَ فَهُمْ يا زيدُ أنعامُ
  8. ما ثَمَّ إلا الأُلَى أَدركتَهم قَنصاًلم يُغِنهِ إذ هَوَى خَوْفٌ وإحجامُ
  9. عُدْ بالأُسارَى وبالغنمِ التي قَسَمَتْلَكَ القواضِبُ إنّ الغُنْمَ أقسامُ
  10. يا زيدُ ما حقّ مَن دَلَّتكَ إذ صَدَقتْأسْرٌ تَضِيقُ به ذَرعاً وإرغامُ
  11. مَنَّ النبيُّ عليها ثم أكرمَهافي مشهدٍ كُلِّهِ مَنٌّ وإكرامُ
  12. نَالتْ بِنِعْمَتِهِ مِن بَعلِها هِبَةٌزَالَتْ لها كُرَبٌ شتَّى وآلامُ
  13. بَني سُلَيمٍ أَفي دِينِ الفُسوقِ لكمإلا ذُنوبٌ تَغَشَّاكُمْ وآثامُ
  14. ما أخيبَ النفسَ في الدُّنيا وأخسرَهاإن أخطأ النفسَ إيمانٌ وإسلامُ
  15. يا للبَلاءِ أَيُعْصَى اللَّهُ ليس لهكُفؤٌ وتُعْبَدُ أوثانٌ وأصنامُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.