قصيدة
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 15 بيتاً
- بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُواإن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ
- زيدُ بنُ حارثةٍ زيدُ بنُ حارثةٍخَطبٌ جليلٌ وجُرحٌ ليس يَلتامُ
- هل عِندكم أنْ تغشَّتْكُم سَرِيَّتُهُللسَّيفِ سَيْفٌ ولِلضِرغَامِ ضِرغامُ
- مَشَى إليكم فهل قَرَّتْ منازلُكُموَاسْتَمسكَتْ مِنكُمُ الأعناقُ والهامُ
- لولا التي انطلَقَتْ تَهْدِيهِ ما عُرِفَتْمِنكم ومنهنَّ آياتٌ وأعلامُ
- فما الجَمومُ وما ضمّتْ مَنازِلُهُإلا ظنونٌ خَفِيَّاتٌ وأَوهامُ
- أين الأناسيُّ جَلَّ اللَّهُ هل مُسِخُوالمّا رَأوْكَ فَهُمْ يا زيدُ أنعامُ
- ما ثَمَّ إلا الأُلَى أَدركتَهم قَنصاًلم يُغِنهِ إذ هَوَى خَوْفٌ وإحجامُ
- عُدْ بالأُسارَى وبالغنمِ التي قَسَمَتْلَكَ القواضِبُ إنّ الغُنْمَ أقسامُ
- يا زيدُ ما حقّ مَن دَلَّتكَ إذ صَدَقتْأسْرٌ تَضِيقُ به ذَرعاً وإرغامُ
- مَنَّ النبيُّ عليها ثم أكرمَهافي مشهدٍ كُلِّهِ مَنٌّ وإكرامُ
- نَالتْ بِنِعْمَتِهِ مِن بَعلِها هِبَةٌزَالَتْ لها كُرَبٌ شتَّى وآلامُ
- بَني سُلَيمٍ أَفي دِينِ الفُسوقِ لكمإلا ذُنوبٌ تَغَشَّاكُمْ وآثامُ
- ما أخيبَ النفسَ في الدُّنيا وأخسرَهاإن أخطأ النفسَ إيمانٌ وإسلامُ
- يا للبَلاءِ أَيُعْصَى اللَّهُ ليس لهكُفؤٌ وتُعْبَدُ أوثانٌ وأصنامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.