قصيدة
نهض الغزاة فأين تمضي العير
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 16 بيتاً
- نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُأعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
- زَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَهامَا ظَنَّهَا بالنَّسرِ حِينَ يَطيرُ
- مَهْلاً أبا سُفيانَ إنَّ طِلابَكُمْعَسِرٌ وإنَّ مُصَابَكم لَكَبيرُ
- صَفْوَانُ يُرْعِدُ خِيفةً وحُوَيْطِبٌمِمَّا عَرَاهُ مُرَوَّعٌ مَذعُورُ
- زُولُوا بأنفسِكم فَتِلْكَ حُتوفُهاغَضْبَى إليها بالسُّيوفِ تُشِيرُ
- هِيَ غارةُ البَطَلِ المُظَفَّرِ مالكممِنه إذا خَاضَ الغِمَارَ مُجيرُ
- ظَنُّوا الظنُّونَ بهِ فلمَّا اسْتَيْقَنُوازَالوا عَنِ الأموالِ وَهْيَ كَثيرُ
- أَمْسَتْ تُساقُ إلى النبيِّ غَنيمةًللَّهِ فيها فَضلُهُ المشكُورُ
- هذا دليلُ العِيرِ غُودِرَ وَحْدَهُخَلْفَ الأُلَى خَذلُوهُ فَهْوَ أَسِيرُ
- اللَّهُ أطلقَهُ على يدِ مُنْقِذٍهُوَ للأُسارَى المرهَقِينَ بَشِيرُ
- عَقَدَتْ مِنَ الإسلامِ فوقَ جَبينِهِتاجاً عليهِ من الجلالةِ نُورُ
- مَن علَّمَ القومَ العُكوفَ على الهوىأنَّ الحياةَ جَهالةٌ وغُرور
- تِلك المغانِمُ ما لها كَمُحَمَّدٍفي النَّاسِ من أحدٍ إليهِ تَصِيرُ
- هِيَ قُوَّةٌ لِلمُسْلِمينَ وَمَظهرٌللقائِمينَ على الجهادِ خَطيرُ
- بُورِكْتَ يا زَيْدُ بنُ حارثةٍ فمالكَ في الموالِي الصَّالِحينَ نَظيرُ
- إيهٍ أميرَ الجندِ ليس كمثلهِجُندٌ ولا مِثلَ الأميرِ أميرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.