قصيدة
هو وفدهم وهم الفريق الطيب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- هُوَ وَفدُهم وهمُ الفريقُ الطَّيِّبُما فَاتَهم من كلِّ خيرٍ مَطْلَبُ
- طابت مَنابِتُهم فطابَ صَنيعُهمإنّ الرجالَ إلى المنابِتِ تُنْسَبُ
- إلا يُطيعوا خالداً إذ جَاءهمفلكلِّ أمرٍ مَوعِدٌ يُتَرَقَّبُ
- سَدُّوا السبيل عليه ستة أشهروأتى عليٌّ بالكتاب فرحّبوا
- همدان أهلٌ للجميلِ وعِندهمغَوْثُ الصَّريخِ ونَجدةٌ ما تكذبُ
- نَصرُ الحُماةِ الصَّادِقينَ وصَبْرُهُموالحربُ حَرَّى والفوارِسُ هُيَّبُ
- شَهِدَ النبيُّ لهم فتلكَ صِفاتُهمتُمْلى مَحاسِنُها عَليَّ وأكْتُبُ
- يرضونَ مِلَّتَهُ فيسجدُ شاكراًللهِ جلَّ جلالُه يَتقرَّبُ
- ويُذِيقُهم بَرْدَ السّلامِ مُردَّداًعَذْباً كماءِ المُزْنِ أو هُوَ أعْذَبُ
- أوتادُ هذِي الأرضِ أو أبدالُهامِنهم فمشرِقُها لهم والمغرِبُ
- يَمضِي الزمانُ وهم وُلاةُ أمورِهافي دولةٍ أبديَّةٍ ما تَذْهَبُ
- تِلكَ الولايةُ لا ولايةُ معشرٍيَبْقَوْنَ ما غَفل الزمانُ القُلَّبُ
- جاءوا عليهم رونقٌ ونضارةٌيَصِفُ النَّعيمَ لباسُهم والمركبُ
- صَنَعَ البُرودَ لهم فأحسنَ صُنْعَهاوأجادَها صَنَعُ اليَدَيْنِ مُدَرَّبُ
- تَهفُو يمانيةً على أجسادِهمفَتكادُ حُسْناً بالنواظِرِ تُنْهَبُ
- من كلِّ وضّاحِ الجبينِ مُعمَّمٍوكأنّه مما يُهابُ مُعصَّبُ
- زانوا الرِجالَ بما أفاءتْ مَهْرَةٌمن نَسْلِها الغالِي وأنْجَبَ أرْحَبُ
- جاءوا بِشاعِرِهم فَمِنْ أنفاسِهِأرَجٌ كَنَفْحِ الطِّيبِ أو هو أطْيَبُ
- حيَّا رسولَ اللهِ يُظهِرُ حُبَّهُإنّ الكريمَ إلى الكريمِ مُحبَّبُ
- حيَّا الشَّمائِلَ كالخمائِلِ فالرُّبَىتُبدِي البشاشةَ والخمائلُ تطربُ
- حَيَّاهُ مُرْتَجِزاً وإنَّ لمالكٍلأَعَزَّ ما مَلَكَ البَيَانُ المُعْجِبُ
- قُلْ يا أخا هَمْدانَ واشْهَدْ أنّهلَلحقُّ مالَكَ دُونَهُ مُتَنَكَّبُ
- هُوَ ذلكم ما مِنْ رسولٍ غيرهفَيميلُ عنه أخو الرَّشادِ ويَرْغَبُ
- ما فيه من شكٍّ وليس كمثلِهِلِلعالَمينَ مُعلِّمٌ ومُهَذِّبُ
- أنتَ الأميرُ على الأُلى اتّبعوا الهُدَىوالحقَّ من هَمْدانَ أو أنتَ الأبُ
- خُذْهم بآدابِ الكتابِ وَكُنْ لهممَثَلاً من الشِّيَمِ الرَّضِيَّةِ يُضْرَبُ
- وَاعْمَلْ لربِّكَ جَاهِداً لا تَأْلُهُدَأَباً فليس يفوزُ من لا يَدْأبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.