قصيدة
أقبل رفاعة لا معرج لامرئ
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَقْبِلْ رِفاعَةُ لا مُعَرَّجُ لامْرِئٍيَبغِي الذي تَبغِي ولا مُتَلَوَّمُ
- جِئتَ الرسولَ المجتبَى من ربِّهِوقدِمتَ تتبعُه فنِعمَ المَقدِمُ
- أكرمتَ نفسك فانطلقت تُريدُهدِيناً هو الشّرفُ الأجلُّ الأعظمُ
- يَبني الحياةَ على أساسٍ ثابتٍمن قُوةِ اللَّهِ التي لا تُهْدَمُ
- إن شئتَ أن ترقى بنفسِكَ صاعِداًفعليكَ بالإيمانِ فهو السُّلَّمُ
- وَهْوَ الجناحُ فإن ظَفِرتَ به فَطِرْواطْوِ الجِواءَ فأنتَ أنتَ القَشْعَمُ
- لا تنهضُ الهِمَمُ الكِبارُ بغيرِهسبباً ولا تَسمُو النُّفوسُ الحُوَّمُ
- سَعِدَ الغُلامُ كما سَعِدَت وربّماخَدَمَ السّعيدُ فكان مِمّن يُخْدَمُ
- عَزَّت بسيّدِهِ العوالمُ أرضُهاوسماؤُها وَهوَ الأعزُّ الأكرمُ
- أَفْضَى إليكَ بأمرِ قومِكَ فَاضْطَلِعْوَاعْزِمْ رِفاعةُ إنّ مثلَكَ يعزِمُ
- وَخُذِ الكتابَ مُباركاً ما مثلُهكتبتْ يَدٌ فيما يُخَطُّ وَيُرقَمُ
- إقرأه مُتَّئِداً عليهم وَادْعُهمأن يتبَعوكَ إلى التي هِيَ أقْوَمُ
- وَلِمَنْ عَصاكَ مدىً فإنْ بلغوا المدَىفاللّهُ يَقْضِي ما يشاءُ ويَحكمُ
- أوَ ما كفى شهرٌ يجرُّ وراءَهُشَهراً لِمن يبغِي المحَجَّةَ مِنهُمُ
- للّهِ قَومُكَ يا ابنَ زيدٍ إنّهمسمعوا الكِتابَ فشايعوكَ وأسلموا
- نُورٌ على نورٍ ونُعْمى زادهامن فضلِهِ الأوفى الكريمُ المنعِمُ
- عَلِمَتْ خزاعةُ بعد جهلٍ فَاهْتَدَتْوإلى الحقائقِ يَهتدي مَن يعلمُ
- إن يذكروا فَضْلَ الرجالِ وأيُّهمأرْبَى فأنتَ السابقُ المتقدّمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.