قصيدة

جاء الرسول كتابه بيمينه

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً

  1. جَاءَ الرّسولُ كِتابُه بيمينِهِواليمنُ في فمهِ وَفْوَق جَبينِهِ
  2. وَافَى إمامَ المُرسلينَ مُبشّراًبالمؤمنينَ من الملوكِ بدينهِ
  3. بعثوا إليه رسولهم وكتابَهمأن ليس مُتَّبَعٌ لهم مِن دونه
  4. قالوا اعْتَصمنا باليقينِ فَزادنادِينُ الهُدى والمرءُ عِندَ يقينِهِ
  5. ولقد قتلنا المشركينَ نُريدُهفتحاً يَشُجُّ الشِّركَ في عِرْنِينهِ
  6. أقيالُ حِمْيَرَ لانَ جانِبُ عِزِّهملِمُسلَّطٍ لِينُ الظُّبَى مِن لِينهِ
  7. سَنَّ السّبيلَ بِسيفهِ وَلِسانِهِفتهافتَ الأقوامُ في مَسْنُونِه
  8. لا شيءَ كالحقِّ المُسلَّحِ للفتىيَشفِيهِ من كَلَبِ الهَوى وجُنونِهِ
  9. اللّيثُ في مِحرابِهِ وكتابِهِواللّيثُ في أشبالِهِ وعَرِينهِ
  10. رَجَع الرسولُ على هُدَىً برسالةٍفيها الهُدَى يَمحُو الظّلامَ لِحينهِ
  11. فيها قُوى الإسلامِ مُحكَمةُ العُرَىلِمَن ابْتَغَى الخيراتِ في تَمكينهِ
  12. فيها شَعائرهُ ومَظهرُ مجدهِونظامُ دَولتِهِ وأُسُّ شُؤونِهِ
  13. أخَذَ الملوكَ بواضحٍ من هَدْيهِمُتبلِّجٍ لم يَأْلُ في تَبْيينهِ
  14. وَرَمى إليهم بالوصيَّةِ سمحةًيَقضِي الأمينُ بها زِمامَ أمينِهِ
  15. أن أكْرِموا رُسلِي الذين تَرَوْنَهميرجون فضلَ الله عِندَ ديُونهِ
  16. أَوصيتُ زرعةَ أن يكونَ لهم يداًكَيَدِ القرينِ يَشُدُّ أزْرَ قرينِهِ
  17. ولقد جعلتُ إلى معاذٍ أمرهُمْفجعلتُه لِزَعيمهِ وضَمينهِ
  18. لا يرجعنَّ إليَّ إلا راضياًوالله عَوْنُ نَصيرِه وَمُعينِهِ
  19. يا حارثُ اشْكُرْ فَضْلَ رَبِّكَ إنّهأعطاكَ حَظّاً زَادَ في تَحسينِهِ
  20. أوَ لستَ أوّلَ مُسلمٍ من حِمْيَرٍوَرَدَ الهُدى وَمَضى بِصَفْوِ مَعينِهِ
  21. وأقامَ للشركِ المذمَّمِ مَأتماًيَستعذِبُ الإسلامُ رَجْعَ أنينِهِ
  22. أبْشِرْ بخيرٍ غيرِ مقطوعِ الجنَىمِن ربّكَ الأعلى ولا مَمْنونِهِ
  23. هَذا السّبيلُ فأينَ يذهبُ من أبىأوَ ليس نُور اللهِ قد كشفَ الدُّجَى
  24. ليس الذي رَكِبَ الغَوايةَ فَالْتوىكَمَن استقامَ ولا الضَّلالةُ كالهُدَى
  25. أحسنتَ فروةُ إنّ دِينَ مُحمدٍلَهُوَ الذي يَشفِي القُلوبَ مِنَ العَمَى
  26. هذا رسولُكُ جَاءَهُ بِهَديّةٍفيها لنفسِك كلُّ ما تَهَبُ المُنَى
  27. أنت السّعيدُ بها ولو أتْبعَتهاكُلَّ الذي لك لم تَزِدْ إلا غِنَى
  28. ماذا يغيظُ الرُّومَ من مُسْتَبْصِرٍصَرَفَ العِنانَ عن الغوايةِ وارْعَوَى
  29. سجنوه حين رَأوْهُ يُطلِقُ نفسَهُفي المعشرِ الطُلَقاءِ من سِجنِ الهَوى
  30. وتكنَّفوهُ لِيفتنُوه فزادَ فيإيمانِهِ ما جَرّعوهُ من الأذَى
  31. لو يعقِلُ الملكُ الغَبيُّ لمَا رأىرَأْيَ الأُلى ضلّوا السّبيلَ ولا غَوَى
  32. قال اعْتَزِلْ دِينَ الذينَ هُمُ العِدَىإن كنتَ تُؤثِرُ أن تُرَدَّ على رِضَى
  33. لك عند قومِكَ ما تحبُّ وتَشتهِيفي ذلكَ الحَرمِ المُمنَّعِ والحِمَى
  34. المجدُ والشرفُ الرفيعُ وما ترىمن نعمةٍ خضراءَ دانيةِ الجَنى
  35. قال اقْتصِدْ ما أنْتَ أنْتَ ولا أناأنا قد مضى من أمرِنا ما قد مَضى
  36. إنّي اصطفيتُ مُحمداً وهو الذيأوصى به عيسَى فَنِعمَ المُصطفى
  37. وأراكَ تَعلمُ غيرَ أنّكَ مُولَعٌبالمُلكِ تكرهُ أن يكونَ له مدَى
  38. قال اقتلوهُ فراحَ يَلقى ربَّهُفَرِحاً بما حَفِظَ الأمانةَ وَاتَّقَى
  39. صَلبوهُ من حَنَقٍ عليه فويحهمأفَلَمْ يكنْ في قتلِ فروةَ ما كَفَى
  40. نِعْمَ الشهيدُ وبِئْسَ ما صَنعوا بهوسيعلمون لِمَنْ يكونُ المُنتهى
  41. تِلكَ العقيدةُ حكمُها وسبيلُهاإمّا سبيلُ المؤمنينَ أوِ الرَّدى

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.