قصيدة
هنا يا سراة الأزد حطوا رحالكم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- هُنا يا سَراةَ الأَزْدِ حُطُّوا رِحالَكُمْفما أطيبَ المثوَى وما أشرفَ الحِمَى
- هنا البِرُّ والتَّقوى هُنا الخيرُ كُلُّهلِمَنْ كانَ يرجو أن يفوزَ وَيغنما
- هُنا المنزلُ الميمونُ ما من مُوَفَّقٍيُريدُ سِواهُ مَنزلاً أو مُخَيَّما
- أجِلْ يا ابنَ عبدِ اللهِ عينَيْكَ واقْتَبِسْمِنَ النُّورِ ما يَجلو الغياهِبَ عنهما
- تبيَّنْ هَداكَ الله إنّك ناظرٌأجلَّ بني الدُّنيا جميعاً وأعظما
- هَداكم به رَبٌّ تَدراكَ خَلْقَهُفجادَ به نُوراً مُبيناً وأنْعَما
- وولاكَ أمرَ القومِ تمضِي مُجاهداًبهم مَنْ يَلِيهم من رجالٍ ذَوِي عَمَى
- شَكَتْ جَرَشٌ طولَ الحِصَارِ وما اشْتَكَتْلكم هِمَمٌ يرمِي بها اللَّهُ مَن رَمَى
- رجعتم تُريدونَ المكيدةَ فَاعْتَرىأذى الوهمِ من عُمَّارِها من تَوهّما
- رأى شَكَرٌ من خطبِهم وبلائِكُمْمشاهِدَ هَزَّتْهُ فحيَّا وسَلّما
- أكنتم كما ظنّوا تخافونَ بأسَهُمْألم يَكْفِهِمْ أن يُضحِكوا السَّيْفَ والدَّما
- هُمُ البُدْنُ بُدْنُ اللهِ ضَلَّتْ فمالهاسِوَى النَّحرِ تَلْقاهُ قضاءً مُحَتَّما
- كذلك قال الصادِقُ البَرُّ إنّهلَيُلْقِي الذي يُلْقِي من القولِ مُلْهمَا
- أكانَ حديثاً للرسولَيْنِ ساقهلقومهما أم كان جَيْشاً عَرَمْرما
- هُما نبّآهم فَارْعَوَوْا عن ضلالِهموقالوا رسولٌ جاءَ بالدِّينِ قيِّما
- وأصبح نورُ اللهِ مِلءَ ديارِهميُضِيءُ لهم ما كانَ من قبلُ مُظْلِما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.