قصيدة
وفد الفارس الذي تفرق الأب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- وَفَدَ الفارسُ الذي تَفرُقُ الأبطالُ مِنهُ وتَفزعُ الفُرسانُ
- جاءَ عَمروٌ وأيُّ قَرمٍ كعمروٍحِينَ تُدعى القرومُ والشُّجعانُ
- ماله في الرجالِ كُفؤٌ إذا ماحَمِيَ الضربُ وَاسْتَحرَّ الطعانُ
- رَاعَ صَمصامُه وشاعَ له في الأرضِ ذِكرٌ مُجلجِلٌ رنّانُ
- قال يا قيسُ أنتَ سيّدُ قومٍليس فيهم لغيرِكَ اليومَ شَانُ
- أيَّما خُطَّةٍ أردتَ فلا مَعْدَلَ عنها وحيثما كنتَ كانوا
- سِرْ معي ننظُر الذي رَاحَ يَنْهَىأن تُقامَ الأصنامُ والأوثانُ
- إنّه إنْ يَكُنْ نبيّاً فلن يَخْفَى علينا الدّليلُ والبُرهانُ
- ومن الحقِّ أن يكونَ مُطاعاًفعلينا الولاءُ والإيمانُ
- قال يا عمروُ هل أصابكَ مَسٌّفتمادَى الهُراءُ والهَذيانُ
- ما أنا بالذي يَلينُ عِنانيلابنِ أُنثَى إنْ لانَ مِنكَ العِنانُ
- إن تكنْ مُذعِناً لمن فَتن الناسَ فما بي لمثلِهِ إذعانُ
- ذَهَبَ الفارِسُ الزبيديُّ فَرْداًوتَقضَّى النداءُ والبُهتانُ
- يطلب السّاحةَ التي يُطلَبُ الخيرُ بأرجائِها ويُرجَى الأمانُ
- مَهبطُ الوحيِ يَرتعُ الرّوحُ فيهاكلَّ حينٍ ويَسطعُ الفُرقانُ
- رَضِيَ البرَّ والمُروءةَ ديناًفَصَفتْ نَفسُه وطابَ الجنانُ
- زالَ عنه الأذَى فما خطبُ قيسٍإنّ قيساً لثائرٌ حَرَّانُ
- قال يا ويحَهُ أ آمره أمرِي فَمِنْهُ الإباءُ والعِصْيانُ
- لأُذِيقنَّهُ الجَزاءَ أليماًفيرى موضِعي وكيفَ يُدانُ
- هكذا تصنع الجهالةُ بالناسِ فتعمَى العقولُ والأذهانُ
- وَمِنَ النّاسِ مُبصِرونَ يَرَوْنَ الحقَّ حقّاً ومِنهمُ عُميانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.