قصيدة
إلى الله فارغب يا عدي بن حاتم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 21 بيتاً
- إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِوَدَعْ دِينَ مَن يبغِي العَمى غيرَ نَادِمِ
- إلى اللهِ فارغب وَاتَّبِعْ دِينَهُ الذييدينُ به المبعوثُ من آلِ هاشِمِ
- خرجتَ حَذَارَ القتلِ من آل طيّئٍوما أنتَ من بَلوى القَتيلِ بسالمِ
- كفَى النَّفسَ قَتلاً أن تَضِلَّ حَياتُهاوتذهبُ حَيْرَى في مَدَبِّ الأراقِم
- أما ضِقْتَ ذَرعاً إذ علمتَ من العمىمكانَك أم أنت امرؤٌ غيرُ عالم
- عَدِيُّ اسْتَمِعْ أنباءَ أُختِكَ واسْتَعِنْبرأيٍ يُجَلِّي ظُلمَةَ الشَّكِّ حَازِمِ
- صَغَا قلبُه فاختارها خُطّةً هُدىًتُجنِّبُ مَن يَختارُها كُلَّ لائِمِ
- وسارت مَطاياهُ تَؤُمُّ مُحمّداًوِضَاءَ الحوايا والخُطَى والمناسِمِ
- فَأنزلَهُ في دارِهِ وأحلَّهُمَحلاً تَمنَّى مِثلَهُ كلُّ قادمِ
- وقال له إنّي لأعلمُ بالذيتَدِينُ بهِ فَاشْهَدْ تَكُنْ غيرَ آثِمِ
- ألم تأخذ المرباعَ وَهْوَ مُحرَّمٌكدأبِ الأُلى سَنُّوه من كلِّ ظالم
- فقال بَلَى إنّي إلى اللَّهِ تائبٌوإنّي رأيتُ الحقَّ ضربةَ لازِم
- لأنتَ رسولُ اللَّهِ ما فيك مِرْيةٌلِمن يَمترِي والحقُّ بادِي المعالِمِ
- تداركتُ بالإسلامِ نَفْسِي فأصبحَتْبعافيةٍ من دَائِها المُتفاقِمِ
- هُو العِصمةُ الكبرى إذا لم تَفُزْ بهانُفوسُ البرايا خَانَها كلُّ عاصِمِ
- تأمَّلْ عَديٌّ ما يَقولُ محمدٌوَنَبِّهْ مِنَ القومِ العِدَى كلَّ نائمِ
- سَيبسطُ دِينُ اللهِ في الأرضِ ظِلَّهُويحكمُ من ساداتِها كُلَّ حاكم
- وسوف يَفيضُ المالُ في كلِّ موطنٍوأرضٍ فما من آخذٍ أو مُزاحمِ
- وتخرجُ ذاتُ الخِدْرِ ما إن تَروعُهاإساءةُ جانٍ أو مَضرّةُ جَارِمِ
- فتُقبِلُ من بَصرى إلى البيتِ مالهاعلى الضَّعفِ والٍ من حُماةِ المَحارِمِ
- هو اللَّهُ فاعْرِفْ يا عديُّ سَبيلَهُوَدَعْ خطراتِ الوهمِ من كلِّ واهمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.