قصيدة
مرحبا بالوفد وافى من هجر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 26 بيتاً
- مرحباً بالوفدِ وافى من هَجَرْيَبتغي الدِّينَ ويأبى من كَفَرْ
- لا خَزايا لا نَدامَى إنّهمزُمْرةٌ ما مِثلُها بين الزُّمَرْ
- ظفروا إذ قَبَّلوا خيرَ يَدٍوخِيارُ النّاسِ أوْلَى بالظَّفرْ
- نَزَل الحقُّ على شاعِرِهمساطعَ الحُجّةِ وضَّاحَ الأثَرْ
- صَدَق الجارودُ إنّ اللهَ قدأرسلَ القومَ إلى هادِي البَشَرْ
- جاء في إنجيلِ عِيسَى ذِكرُهُفأتى ينظرُ مِصداقَ الخَبَرْ
- لم يَزَلْ يَسألُهُ حتَّى بَدامن يقينِ الأمرِ ما كانَ اسْتتَر
- زَادَهم من علمِهِ ما زادهمولديهِ من مزيدٍ مُدَّخَرْ
- كَشَفَ اللهُ له عما انْطَوىفي زوايا الغيبِ عنه فَظَهَرْ
- هذه الأرضُ وهذا نخلهاتتراءى فيه أنواعُ الثَّمرْ
- آثروا الإسلامَ دِيناً وانْقَضىما أضلَّ القومَ من دينٍ نُكُرْ
- أُمِروا بالخيرِ طُرّاً مالهممنهُ بُدٌّ ونُهوا عن كلِّ شرّ
- لهجوا بالخمرِ ثُمَّ ازْدَجرُواوعنِ الخمرِ غِنىً للمُزدجِرْ
- وفْدَ عبدِ القيسِ لا تعدِلْ بكمظُلمةُ الرأيِ عن النهْجِ الأغرّ
- ليس في الخمرِ شِفاءٌ لامرئٍمن سقامٍ أو وقاءٌ من ضَرَرْ
- احذروها إنَّها المكرُ الذيمَكَرَ الشيطانُ في ماضِيِ العُصُرْ
- هِيَ للأقوامِ شَرٌّ وأذىًوَهْيَ للبغضاءِ نَارٌ تَستَعِرْ
- ليس مَن بَرَّ فأرضَى رَبَّهُمِثلَ من أرضَى هَواهُ وفَجَرْ
- حَسْبُكم ما كانَ مِنها وكفَىما رأيتُمْ أو سَمِعْتُم من عِبَر
- في رسولِ اللهِ إذ نَبَّأكمببلايا الخمرِ آياتٌ كُبَرْ
- انتهُوا عن كلِّ ما عَنْهُ نَهَىوَافْعَلوا مِن كلِّ أمرٍ ما أمرْ
- اسألوا هذا الفتَى عن شيخِكمواسألوني عن أعاجيبِ القَدَرْ
- صُورةٌ زالتْ وأُخرى بَرزتْمن تصاويرِ المليكِ المقتدِرْ
- اسألوا الحاضرَ عمَّنْ غابَ أوفاسألوا الغائبَ عمن قد حَضَر
- ذَهَبَ المجنونُ مهدودَ القُوىوأتَى العاقلُ مَشدودَ المِرَر
- قُدرةُ اللهِ تجلَّتْ في يدٍلعظيمِ الجاهِ ميمونِ الأثرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.