قصيدة
أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجداواخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَى
- أضَلْلتَ حين سألت أين مُحمَّدٌأفما رأيتَ الكوكبَ المتوَقَّدا
- إن كنتَ تعرفُ مطلعَ النُّورِ الذيصَدَع الظلامَ فقد عَرفتَ محمدا
- هو ذاك فاصدعْ يا ضمامُ بنورِهِليلَ العَمى وحَذارِ أن تَتردَّدا
- اسْأَلهُ وَاسْمَعْ ما يقولُ ووالهِواتبعْ شريعتَهُ إماماً مُرشِدا
- اجمعْ قُواكَ فقد بلغتَ المُنتهىوانقعْ صَداكَ فقد أصبتَ الموردا
- قُلْ ما تشاءُ فلن يَضيقَ بسائلٍيرجو الصَّوابَ وإن ألحَّ وشَدَّدا
- كلُّ الذي قال النبيُّ وقلتَهُحقٌّ وحَسْبُكَ مَغنماً أن تشهدا
- ولقد سَعِدتَ بها شهادةَ مُؤمنٍما كنتَ لو كبرتْ عليك لتسعدا
- حَمِدَ النبيُّ وصحبُه لك شَيمةًما كُنتَ تطمعُ قبلها أن تُحمدا
- ولربَّما ازْدانَ الفتى بسجيَّةٍكانت له شَرَفاً أشمَّ وسُؤْدَدا
- رَضِيَ الهُدَى دِيناً وعادَ بنعمةٍيدعو إلى اللهِ النُّفوسَ الشُّرَّدا
- وضحَ السّبيلُ لقومِهِ فتدفّقوازُمراً يريدونَ النَّجاةَ من الرَّدى
- خلصوا على يده فيا لكِ من يدٍفتحت لدينِ اللهِ باباً مُوصَدا
- أبشِرْ ضمامُ فأنتَ جاوزتَ المدىوبلغتَ في الحُسنَى المكان الأبعدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.