قصيدة
بني عامر ردوا عن الشر عامرا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 30 بيتاً
- بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامراولن يَجدَ الباغي على البغي ناصرا
- أصابَ هوىً من نفسِ أربدَ فابتغَىمن الأمرِ ما يُعيي الكميَّ المُقامرا
- وجاء بمكرٍ لا محالة خائبٍوأخيبُ أهل السُّوءِ من كان ماكرا
- أناشِدُكم هل صاحبَ الوفدُ منهمابني عامرٍ إلا أثيماً وفاجرا
- هما أزمعا أن يأخذا اللّيثَ خادِراًعلى غِرَّةٍ والجهلُ يُعمِي البصائرا
- دنا الأحمقُ المخبولُ منه وهذهيَدُ السُّوءِ منه تحملِ السَّيفَ باترا
- يشيرُ إليهِ ابنُ الطفيلِ أنِ اقْتَحِمْوماذا يَردُّ السيفَ لو كان قادرا
- أبَى اللَّهُ إلا أن يُعِزَّ رسولَهُويرجعُ من يبغِي به السُّوءِ صاغرا
- أطاعَ هَواهُ جاهلاً وخلا بِهِيُخادِعُه كيما يرى الدمَ مائرا
- أتسألُه يا ابنَ الطفيلِ خِلافةًوَتطمعُ أن تُدْعَى الشَّريكَ المُشاطِرا
- لكَ الويلُ ما هذا الذي أنتَ قائلٌأكنتَ امرءاً من نفسِهِ رَاحَ ساخِرا
- جُبارُ اسْتَقِمْ واشهدْ فَربُّكَ واحدٌوخُذْ حظّكَ الأوفى من الخيرِ شاكرا
- وبَشِّرْ رعاكَ اللَّهُ صحبَكَ أنّهمأصابوه غُنماً من هُدى اللهِ وافرا
- وَدَعْ عامراً يهوِي به الداءُ خاسِئاًوأربَدَ يَلْقَى الحتفَ خَزيانَ خاسِرا
- رماه الذي يرمي القُوى فَيهدُّهافهدَّ قُواهُ إنّه كان كافرا
- بصاعقةٍ ممّا رَمَى اللهُ إذ رمىثموداً وعاداً والقرون الغوابرا
- رَماهُ بها ناريَّة لو تنزّلتْعلى جبلٍ لانْدَكَّ في الأرضِ غائرا
- أبى عامرٌ من شيمةٍ جاهليةٍلِقاءَ الرَّدى عند التي جَاءَ زائرا
- يقول أطاعوناً وموتاً بمنزلٍيَضيقُ بأمثالي إذن لستُ عامرا
- جَوادِي جَوادِي ليس لي غيرَ مَتنهِأُلاقِي عليهِ عادِيَ الموتِ كابرا
- وجاءوا به يُزجيه عزريلُ فاسْتوىعلى سرجِهِ وانْسَابَ حرّان ثائرا
- يَجولُ عليه يَحملُ الرُّمحَ ما يرىسوى حتفه المقدور قرناً مغاورا
- فما هو إلا أن هوى غير معقبسِوَى الخزيِ من ذكرٍ لمن كان ذاكرا
- مضى الأمرُ لم يَسمعْ عُكاظٌ نِداءَهُولم تشهدِ الأقوامُ تِلكَ المفاخرا
- إذا المرءُ لم يُؤمِنْ ولم يَخْشَ ربّهُفليس يَرى شيئاً على الدَّهرِ ضائرا
- ألحّتْ عليه دعوةٌ من مُحمّدٍرَمتهُ بداءٍ يتركُ الطِّبَ حائرا
- رسولُ الهُدَى والخيرِ من يَرْعَ حقَّهُفليس يَرى شيئاً على الدّهرِ ضائرا
- لقد كان فيما قَال أربدُ زاجرٌعن الشَّرِّ لو يخشَى امرؤُ السّوءِ زاجرا
- رأى آيةً تَغتالُ هِمَّةَ نفسِهِوتُذهِلُ منه اللُّبَّ لو كان ناظرا
- كِلاءةُ ربٍّ كلُّ أصيدَ غالبٍيبيدُ ويبقى غالبَ البأسِ قاهرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.