قصيدة
أقبلوا راشدين فالأمر جد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُ
- أقبلوا راشدين ما لثقيفٍوسواها ممّا قَضَى اللَّهُ بُدُّ
- يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الركبِ وَحَادِي الهُدَى يَسوقُ ويَحْدُو
- أين من قومِكَ الأُلى رَكبوا الغييَ فلم يَثنِهم عن الإثمِ رُشْدُ
- قتلوا عروةَ الشَّهيدَ على أنآثَرَ اللَّهَ فَهْوَ للشِّركِ ضِدُّ
- جَاءَ إثرَ النبيِّ يَشهدُ أنَّ اللَهَ حقٌّ عالي الجَلالةِ فَرْدُ
- وأتى قَوْمَهُ يظنُّ بهم خيراً فمالوا عن السّبيلِ وصَدُّوا
- هكذا أخبرَ النبيُّ ولكنليس للأمرِ حين يُقدَرُ رَدُّ
- قال دَعْهم لمالكِ المُلْكِ وَاعْلَمْأنّهم قاتِلوكَ فالقومُ لُدُّ
- غَرَّهُ رأيهُ فلم يَكُ حُبٌّغير حُبِّ الأذى ولم يَكُ وُدُّ
- بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّررِيِّ في نورِهِ يَروحُ ويغدو
- يَتلَّقى السَّنا تَبينُ به السُّبْلُ وِضَاءً بعد الخفاءِ وتبدو
- وَرد الدِّينَ صافياً ما يُضاهيهِ لمن يَبْتَغِي السَّلامةَ وِرْدُ
- وقَضَى أمرَهُ فَعادَ ومنهحِيلةٌ أُحكمتْ ورأيٌ أَسدُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.