قصيدة

أقبلوا راشدين فالأمر جد

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُ
  2. أقبلوا راشدين ما لثقيفٍوسواها ممّا قَضَى اللَّهُ بُدُّ
  3. يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الركبِ وَحَادِي الهُدَى يَسوقُ ويَحْدُو
  4. أين من قومِكَ الأُلى رَكبوا الغييَ فلم يَثنِهم عن الإثمِ رُشْدُ
  5. قتلوا عروةَ الشَّهيدَ على أنآثَرَ اللَّهَ فَهْوَ للشِّركِ ضِدُّ
  6. جَاءَ إثرَ النبيِّ يَشهدُ أنَّ اللَهَ حقٌّ عالي الجَلالةِ فَرْدُ
  7. وأتى قَوْمَهُ يظنُّ بهم خيراً فمالوا عن السّبيلِ وصَدُّوا
  8. هكذا أخبرَ النبيُّ ولكنليس للأمرِ حين يُقدَرُ رَدُّ
  9. قال دَعْهم لمالكِ المُلْكِ وَاعْلَمْأنّهم قاتِلوكَ فالقومُ لُدُّ
  10. غَرَّهُ رأيهُ فلم يَكُ حُبٌّغير حُبِّ الأذى ولم يَكُ وُدُّ
  11. بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّررِيِّ في نورِهِ يَروحُ ويغدو
  12. يَتلَّقى السَّنا تَبينُ به السُّبْلُ وِضَاءً بعد الخفاءِ وتبدو
  13. وَرد الدِّينَ صافياً ما يُضاهيهِ لمن يَبْتَغِي السَّلامةَ وِرْدُ
  14. وقَضَى أمرَهُ فَعادَ ومنهحِيلةٌ أُحكمتْ ورأيٌ أَسدُّ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.