قصيدة
يحنة إن تؤمن فخير وإن ترد
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ب · 14 بيتاً
- يُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْسِوَى الحقِّ فَاعْلَمْ أنّ رأيكَ عَازِبُ
- أتى بك من أكنافِ أيلةَ ما أتىوليس لمن يَمَّمتَ في النّاسِ غَالِبُ
- دُعِيتَ إلى الإسلامِ فاخترْتَ جِزْيَةًتَنالُ بها الأمنَ الذي أنتَ طالبُ
- ولو كنتَ ممّن يبتغي جانِبَ الهُدَىهُدِيتَ ولكنَّ المُضلَّلَ خَائِبُ
- وما رَغِبَ المأمونُ فيها هَديَّةًكساكَ بها البُرْدَ الذي أنت سَاحِبُ
- أتيتَ بقومٍ لو رأوا مِنكَ ناصحاًلما عاب منهم خُطّةَ الجدِّ لاعِبُ
- أتأبون دِينَ الحقِّ يا آلَإذرحوجرباء حتى يجلب الخيل جالبُ
- ألا فاشهدوا يا آل مقنا وأيْقِنُوابأنْ سوفَ تَنْهى الجاهِلينَ العواقِبُ
- خُذوا من عهودِ الذُّلِّ ما اللَّهُ ضَارِبٌعليكم وما الدَّاعي إلى اللَّهِ كاتبُ
- وأدُّوا إليهِ المالَ لا تَبخلُوا بهولا تغدروا فالبأسُ يَقظانُ دائبُ
- وَسِيروا بأهليكم على الخُطَّةِ التيرَضِيتُم لهم إنّ الطريقَ لَلاَحِبُ
- أخا البغلةِ البيضاءِ لَيْتَكَ كُنْتهالعلَّكَ تدرِي كيفَ تعلو المراتِبُ
- أتُعطَى من العزِّ البهيمةُ رِزقَهاويُحرَمُ منه المرءُ تِلكَ العجائبُ
- يُحَنَّةُ هذا ما قضَى اللَّهُ فاعتبِرْوكيف اعتبارُ المرءِ والعقلُ ذاهِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.