قصيدة
أبا ذر رحلت على بعير
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 10 أبيات
- أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍلو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ
- بَراهُ السَّيرُ حالاً بعد حالٍفأوْهَنَ عَظْمَهُ وأذابَ جِلْدَهْ
- عَمدتَ إلى متاعِكَ لم تَدَعْهُعليهِ ولم يَدَعْكَ الضّعفُ عِنْدَهْ
- شددتَ قُواكَ إذ وَهَنتْ قُواهُوَرُضْتَ الأمرَ إذ أبصرتَ جِدَّهْ
- وسِرْتَ فكنتَ أصلبَ منه عَزماًوأصدقَ هِمّةٌ وأشَدَّ نَجْدَهْ
- مَشَيْتَ تُريدُ وَجْهَ اللَّهِ حتّىبلغتَ رَسولَهُ ولَقيتَ جُنْدَهْ
- رأوكَ تَؤُمُّهُمْ فرداً فقالواأخٌ في اللَّهِ يخشى اللَّهَ جُهْدَهْ
- وقال أتى أبو ذَرٍّ فأهلاًبِصاحبنا الذي ما خان عَهْدَهْ
- ألا إنّ الذي يَسْعَى إليناليمشي وَحْدَهُ ويَموتُ وَحْدَهْ
- وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ مِن بعدِ هذاوَسُبحانَ الذي يَختارُ عَبْدَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.