قصيدة

عيينة أمسكت العجوز تريدها

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُهاعَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَا
  2. ضَنَنْتَ بأُمِّ الحَيِّ تُغْلِي فِدَاءَهافَيَا لَكَ رأياً غَيرُهُ كانَ أجْدَرَا
  3. تَسُومُ زُهيراً أن يَزيدَكَ ضلَّةًعَلَى مائةٍ لو كان غِرّاً لأكثرا
  4. رَمَاكَ به مَكراً خَفِيّاً فلم يَزَلْيَضيقُ عليكَ الأمرُ حتى تَعَذَّرا
  5. لقد كان فيما قالَ أوَّلَ مَرَّةٍغِنَىً لَكَ لو كنتَ امرأً مُتَبَصِّرا
  6. يَظَلُّ يُرِيكَ الزُّهدَ في شَيْخَةٍ لهُيَرَاهَا مِنَ الدنيا أجَلَّ وأكبرا
  7. فَتَدعوه أقْبِلْ لستُ فيها بِرَاغبٍإذا بَلَغَ الأمرُ الفِداءَ الميَسَّرا
  8. فداها بِسِتٍّ لو أبيتَ لَسُقْتَهاإليه بلا شيءٍ وَحَسْبُكَ ما تَرَى
  9. ألَيْسَتْ كما قالَ ابْنُها ما لمثلهاعلى الضَّنِّ إلا أن تموتَ فَتُقْبَرَا
  10. أما والذي لو شاءَ لم تَعْصِ أمرَهُلقد جِئتَ أمراً يا عُيَيْنَةُ مُنكرا
  11. فنفسَكَ فَاحْمِلْها على البرِّ إنّهلأَربَحُ مِمّا تَحمِلُ الأرضُ مَتْجَرَا
  12. وما طَمَعُ الإنسانِ فيما يفوتهإذا ما دَعَا الدّاعِي فَوَلَّى وأدبرا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.