قصيدة
إلى العزى فقد بلغت مداها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاهاوإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاها
- أزِلْها خَالدٌ وَاهْدِمْ بِناءًأُقِيمَ على جَوَانِبِها سَفَاها
- بَناهُ الجاهلونَ لها ودَانوابِها من دونِ خَالِقِهِم إلها
- مُذَمَّمَةٌ تُساقُ لها الهَدَاياتَظَلُّ دِمَاؤُها تَسْقِي ثَرَاها
- رَماها ابنُ الوليدِ فأيَّ شرٍّأزالَ وأيَّ داهيةٍ رمَاها
- وأين غُرورُ سَادِنها وماذاأَفَادَ دُعاؤُهُ لمّا دَعاها
- أجلْ يا ابنَ الوليدِ لقد دَهَاهامن الهُونِ المُبَرِّحِ ما دَهاها
- ويا عَمْرو اتَّخِذْ لِسُوَاعَ بأساًيُذِلُّ من الطَواغيتِ الجِباها
- وَيَنتزِعُ الغوايَةَ مِن نُفُوسٍألحَّ ضَلالُها وطَغَى هَواها
- هَدَمْتَ ضَلالَةً شَابَتْ عليهاهُذَيْلٌ بعدَ ما قَضَّتْ صِباهَا
- تَطَاولَتِ القُرونُ وما تَناهَتْفَقُلْ لِسُواعَ دَهْرُكَ قَد تَنَاهى
- رآه وَلِيُّهُ كَذِباً فَوَلَّىيُسائِلُ نفسَهُ ماذا عَرَاها
- وقال شَهِدتُ أنّ اللَّهَ حَقٌّوأنَّ النَّفسَ يَنفعُها هُدَاها
- جَعلتُ محمداً سَبَبِي فإنّيأرَى أسبابَهُ شُدَّتْ عُراها
- مَناةُ مَنَاةُ مالَكِ من بقاءٍوأيُّ شَقِيَّةٍ بَلغتْ مُناها
- رماكِ اللَّهُ من زَيْدِ بْنِ سَعْدٍبِمَنْ تَرمِي الجِبالُ له ذُراها
- أما نَفَضَتْكِ من خوفٍ وذُعْرٍعَرانينُ المُشَلَّلِ إذ لَواها
- تَبَارَكَ هادمُ الأصنامِ إنّيأرَى الأصنامَ تَهْدِمُ مَن بَنَاها
- تُضِّلُّ العالمينَ وقَد أتاهمكِتابُ اللَّهِ يُنْذِرُهُم أذَاها
- وما للنَّفسِ تُؤثِرُ أَن تُحَلَّىسِوَى الإيمَانِ يُلْبِسُها حِلاهَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.