قصيدة

ما للدموع على التظنن تذرف

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. ما للدُّموعِ على التَّظَنُّنِ تَذرِفُالجارُ وافٍ والهَوى متألِّفُ
  2. لا تُنكروا حُبَّ النبيِّ لآلِهِوديارِهِ الأولى ولا تَتَأسَّفُوا
  3. أحَسِبْتُمُوهُ يُريدُ عنكم مَصرفاًمَهْلاً فليس عن الأحبَّةِ مَصْرَفُ
  4. لمَّا فزعتم قال يا قومُ اسْكُنُواهِيَ يَثرِبٌ ما دُونَها مُتَخَلَّفُ
  5. دارُ الحياةِ وَمنزلُ الموتِ الذيمَالِي سِوَاهُ فإنْ جَهِلْتُمْ فَاعْرفوا
  6. فَرِحُوا وأشرقَتِ الوجوهُ فما تَرَىعَيناً تَفيضُ ولا فُؤاداً يَرجُفُ
  7. صَدَقُوا نبيَّهُمُ الهَوَى فَقلوبُهممِن حولِهِ شَغَفاً تَرِفُّ وَتَعطِفُ
  8. أنصارُهُ في الحادِثَاتِ إذا طَغَتْوجنودُهُ في الحربِ سَاعَةَ تَعصِفُ
  9. هُمْ أنصفوهُ مُشرَّداً يَجِدُ الأذَىمن كلِّ ذِي جَبريَّةٍ لا يُنْصِفُ
  10. وَتَكنَّفوهُ يُعَظِّمُونَ مَكَانَهُوَذوُو قرابَتِهِ تَصُدُّ وَتَصدِفُ
  11. ما عَزَّ منزلُ قادمٍ أو زائرٍإلا ومنزلُهُ أعزُّ وأشرَفُ
  12. شَدُّوا عُرَى الإسلامِ حَتّى استحكمتْولَوَى السَّواعِدَ حبلُهُ المُسْتَحْصِفُ
  13. كانوا أَساسَ بِنائِهِ وعِمادَهُوالأرضُ تُخْسَفُ والشَّوامخُ تُنْسَفُ
  14. انظرْ بِناءَ اللَّهِ حَوْلَ رَسولِهِوَصِفِ الذُّرى إن كنَّ مما يُوصَفُ
  15. في كلِّ سورٍ منه جُندٌ يَرتَمِييغزو الأُلَى كفروا وموتٌ يَزحَفُ
  16. صَبُّوا على المستضعفينَ نَكَالَهُمْوَجَرى القَضَاءُ فَهُمْ أذلُّ وأضعَفُ
  17. يا معشرَ الأنصارِ ما مِن صالحٍإلا لكم فيهِ يَدٌ أو مَوقِفُ
  18. لَكمُ المواقِفُ ما يُذاعُ حَدِيثُهاإلا يُهِلُّ بها الزّمانُ ويَهتِفُ
  19. لا الشِّعرُ مُتَّهمٌ إذا بلغَ المَدَىيُطرِي مناقِبَكُم ولا أنا مُسْرِفُ
  20. أوَ ما كَفَاكُمْ ما يَقُولُ إلهُكُمفي مَدْحِكُمْ وَيَضُمُّ منه المُصْحَفُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.