قصيدة
يا هند حسبك مغنما وكفاك
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِإنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِ
- أقبلتِ تُرخِينَ القناعَ حَيِيَّةًتُخفينَ نفسَكَ والنبيُّ يَراكِ
- أوَ لَستِ هِنداً قلتِ في خَجَلٍ بَلَىلا تخجلي فاللّهُ قد عَافاكِ
- داويتِ بالإسلامِ قلبكِ فاشتَفَىوغَسَلْتِ من تلكِ الجريمَةِ فَاكِ
- لا تَذكُرِي الكَبِدَ التي مَارَسْتِهافَأَبَتْ عَليكِ لعلّها تَنساكِ
- وَدَعِي قلائِدَ يومِ بَدرٍ وَالْبَسِيفي بَهْجَةِ الفتحِ المُبينِ حِلاكِ
- أَخَذَ الهُدَى بكِ في سبيلِ مُحَمَّدٍفَخُذِي عنِ الشَّيخِ الجليلِ أذَاكِ
- ما كان بالمفتونِ حِينَ شَتَمْتِهِوبَلَغْتِ في سُوءِ الصّنيعِ مَدَاكِ
- قُلْتِ اقتلُوهُ ولو أطاعَكِ جَمعُهُملَجَرى الدَّمُ المسفوكُ من جَرَّاكِ
- يا هندُ إنّ الحقَّ أعظمُ صَوْلَةًمِن أَنْ يَهابَكِ أو يَهابَ أباكِ
- ما مِثلهُ إن رُمْتِ في الدّنيا أباًيا بنتَ عُتبةَ مِن أبٍ يَرعاكِ
- مَنْ قَدَّمَ الدُّنيا فليس ببالِغٍما قدَّمَتْ عِندَ الرسولِ يَدَاكِ
- فِيمَ اعتذارُكِ والهديَّةُ سَمحةٌوهَواكِ في تَقْوَى الإلهِ هَواكِ
- بايعتِ أهدَى العالمينَ طريقةًورَضِيتِ منه مُهَذَّباً يَرضَاكِ
- يَنْسَى الإساءَةَ وَهْيَ جُرحٌ بالغٌويعوذُ بالخُلُقِ الكريمِ الزّاكِي
- مهما تَنَلْهُ المُحفِظاتُ مِنَ الأُلَىجَهِلوا فليس بعاتبٍ أو شاكِ
- أَعَجِبْتِ إذ ذَكَرَ الفواحِشَ هادياًفَنَهَى اللّواتِي جِئْنَهُ وَنَهاكِ
- إن تَعْجَبِي لِلعِرضِ يُبذلُ هَيِّناًوهو الحياةُ بأسرها فَكَذاكِ
- عِرضُ الحرائِرِ ما عَلمتِ وإنّمايَرضَى سِواهُنَّ الزِّنَا وَسِواكِ
- يَحْفَظْنَهُ ويَذُدْنَ عن مَمنوعِهِشَهواتِ كلِّ مُخادِعٍ فَتَّاكِ
- تَأْبَى التي منهنّ يَقتلُها الطوىأن يشترى بذخائر الأملاكِ
- وتصدُّ معرضةً تضنُّ بنفسِهاولو اَنّ مَضجَعَها ذُرَى الأفلاكِ
- عارُ الزِّنَا يُخزِي الوُجوهَ وشَرُّهيَرمِي البلادَ وأهلَهَا بِهَلاكِ
- يا هِنْدُ إنّ اللَّهَ أمضى حُكْمَهُفَكفَاكِ سُوءَ عذابِهِ وَوَقاكِ
- أُوتيتِ زَادَكِ مِن تُقىً وهدايةٍفَتَزوَّدِي سُبحانَ مَن نَجَّاكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.