قصيدة
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 18 بيتاً
- هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُفإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
- دَعِي الرُّسْلَ تَمضي ما عليكِ مَلامَةٌوكيف يَعافُ الأمنَ من غَاله الذُّعْرُ
- فإن تَخفضي منكِ الجَناحَ لِتَنْعَمِيبأفياءِ عيشٍ ساكنٍ فَلَكِ العُذْرُ
- وهل يَرفعُ العصفورُ يوماً جَنَاحَهُإذا حَلَّقَ البازِي أو انطَلَقَ النَّسْرُ
- إذا أمسكَ الصَّبرُ البلادَ وأَهْلَهافليس على هذا قَرارٌ ولا صَبْرُ
- ألم يكُ أهلُ الأرضِ مَوْتَى فجاءهمرَسُولُ حياةٍ دِينُهُ البَعْثُ والنَّشْرُ
- أبى أن يَظَلُّوا آخِرَ الدَّهرِ فوقهايَسيرونَ في الأكفانِ وَهْيَ لهم قَبْرُ
- حَياةُ الدُّنى في سَيْفِهِ وكِتَابِهِوما منهما إلا لها عنده سِرُّ
- لَكِ الأمنُ يا تَيْماءُ لا الدَّمُ دَافِقٌولا النَّفْعُ مُسْوَدٌّ ولا الجَوُّ مُغْبَرُّ
- ولا أنتِ ثَكْلَى ما تُغِبُّكِ لوعةٌمُؤجَّجةٌ كالجمرِ أو دونها الجمرُ
- أعانَكِ رأيٌ أبصَرَ القصدَ فانْتحَىبأهلِكِ ما لا يَنْتَحِي الجاهلُ الغِرُّ
- ولو آثروا الإسلامَ دِيناً لأفلحواولكنّه الشِّركُ المُذَمَّمُ والكُفْرُ
- أَبَوْا وَتَولَّوا يَشترُونَ نُفُوسَهمبأموالِهِم هذا هو الغَبْنُ والخُسْرُ
- يُؤدُّونَها من خِيفَةِ القتلِ جِزْيَةًعلى الهُونِ ممّا يرزقُ الحَبُّ والتَّمْرُ
- أقاموا يُريدونَ الحياةَ بأرضهِمِوكيفَ حياةُ القومِ إن فَسَدَ الأَمْرُ
- رُوَيْدَ الأُلَى اختاروا الضلالةَ خُطَّةًفَتِلكِ وإن لم يعلموا خُطَّةٌ نُكْرُ
- يَضِلُّونَ والفَجرُ المنوِّرُ طَالِعٌولا عُذْرَ للضُّلّالِ إن طَلَعَ الفَجْرُ
- لِكُلِّ أُناسٍ مُدَّةٌ ثُمّ تَنجلِيعَمَايَتَهُمْ فَلْيَصْبرُوا إنّه الدَّهْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.