قصيدة
تقدم فهذا مطلع الحق والهدى
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- تَقَدَّمْ فهذا مَطلعُ الحقِّ والهُدَىألستَ تَرى النُّورَ الذي جَاوَزَ المدى
- أتيتَ رَسُولَ اللهِ تَتبعُ دِينهُوتُؤثِرُ خيرَ الزَّادِ فيمن تَزَوَّدا
- لكَ الله يا حجَّاجُ أَمْسَيْتَ مُشْرِكاًوأصبحتَ تَدعوهُ تَقِيَّاً مُوَحِّدَا
- سَيغفِرُ ما أسلفتَ من جَاهليَّةٍلَيالِيَ تأبَى أن يُطاعَ وَيُعْبَدَا
- سألتَ رسولَ اللهِ ما لو سألتَهُسِواهُ لأعطاكَ الحُسَامَ المُهَنَّدَا
- تقولُ له دَعْنِي أزوِّرْ مَقَالةًتَسُوءُكَ إنّي أحذرُ المعشرَ العِدَى
- بِمكَّةَ لي مالٌ كثيرٌ مُوزَّعٌأخافُ عليهِ أن يضيعَ وَيُفقدا
- سأكتمُ إسلامِي وأُوذِيكَ إنّهمهُمُ القومُ لا يُؤذونَ إلا مَنِ اهْتدَى
- وَرُحْتُ تُحابِيهم وتَشْفِي صُدورَهمبِخرقَاءَ تستهوي الغَبِيَّ المُبَلَّدَا
- تقولُ لقد فازَ اليهودُ وأدركواعلى الفاتحينَ الغُرِّ نَصْراً مُؤَيَّدا
- أغاروا فَرَدُّوهُم وأمسى مُحَمّدٌأسيراً لدى ساداتِهم ليس يُفتَدَى
- أبَوْا أن يَذوقَ القتلَ إلا بمكةٍوإنّ له عمّا قريبٍ لَمَوْعِدَا
- فَطاروا سُروراً واستمرَّ غُواتُهميُذِيعُونَهُ زُوراً وإفكاً مُرَدَّدا
- وَطَاشتْ عُقُولُ المسلِمينَ فأصبحواحَيَارَى يَرَوْنَ العيشَ أَغْبَرَ أَنْكَدَا
- وأرضَى الألى ضَلُّوا السَّبيلَ بشيرُهملَدُنْ جَمَعوا مِن مالِهِ ما تَبَدَّدا
- تَزَوَّدَ همّاً كلُّ من كانَ مُسلِماًوأَعْيَا على العبّاسِ أن يَتَجَلَّدَا
- فَأَرْسَلَ ما هذا الذي أنتَ قائِلٌقُلِ الحقَّ يا حَجّاجُ وَانْقَعْ بِهِ الصَّدَى
- تَبَارك ربِّي إنّه جَلَّ شأنُهُلَحَقٌّ عليهِ أنْ يُعِزَّ مُحَمَّدَا
- فقال نَعَمْ عُدْ يا غلامُ وَقُلْ لهأبا الفضلِ أبْشِرْ وانتظِرْ مَقدمي غدا
- فأَعتقَ من فَرَطِ السُّرورِ غُلامَهُوَرَاجَعهُ مِن أمرِهِ ما تَعَوَّدَا
- ووافَاهُ حجّاجٌ بأنباءِ خَيْبَرٍفَأمسَى الذي أخفَى من الأمرِ قد بَدَا
- وناشَدَهُ أن لا يُذيعَ حَدِيثَهُثَلاثَةَ أيّامٍ حِذاراً مِنَ الرَّدَى
- فَلَمّا انقضَتْ رَاعَ الرجالَ بِطَلعَةٍتَشُقُّ على الأعداءِ مَرْأَىً ومشهدا
- تَدَفَّقَ بِشراً وَجهُهُ وجَرَى السَّناعلى صَفْحَتَيْهِ سَاطِعاً فَتَوقَّدا
- يقولونَ لا تحزَنْ فيا للأُلى عَمُواويَا لكَ من حُزنٍ أقامَ وأَقْعَدَا
- رماهم بأخبارِ الفُتوحِ فَغَاظَهُموَردَّ ذَلِيلاً كُلَّ عاتٍ تَمرَّدا
- يَضِجُّونَ أينَ ابنُ العلاطِ أما لناإليهِ سَبيلٌ إنّه كان مُفْسِدا
- لقد غَرَّنَا كَيْما يَفُوزُ بِمَالِهِفحاقَ بنا من إثمِهِ ما تَعَمَّدا
- فواهاً لَهُ مِن ماكرٍ لو نُصِيبُهإِذَنْ لَجَزَيْناهُ الجزاءَ المشَدَّدا
- جَزاهُم إلهُ النَّاسِ ما ذنبُ مُسْلِمٍكَريمِ السَّجايا ما أَسَاءَ ولا اعْتَدَى
- رَأى شَرَّهُمْ فاحتالَ يَحفظُ مالهعليهِ ويَأْبَى أن يُغادِرَهُ سُدَى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.