قصيدة
محيصة بلغ ما أمرت فإنما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّماهو الدينُ دينُ المسلمِينَ أو القتلُ
- إلى فَدَكٍ فَاحْمِلْ بَلاَغ مُحمّدٍوأَنْذِرْ بها قوماً أضلَّهمُ الجَهْلُ
- أَبَوْا أن يُجِيبوا دَاعِيَ اللَّهِ وَابْتَغُواسَبِيْلَ الألى أعماهُمُ الحِقْدُ والغِلُّ
- يَقولون لن يَسْطِيعَ جيشُ مُحمّدٍبخيبرَ نصراً إنّها مَطلبٌ بَسْلُ
- يُدافِعُ عنها من صَنَادِيْدِ أهلِهارِجالٌ إذا خاضوا الوَغَى بَطَلَ الهَزْلُ
- لها عامرٌ عِنْدَ البلاءِ وياسرٌلها مَرْحَبٌ والحارثُ البطلُ الفَحْلُ
- وإنَّ بها من كُلِّ رامٍ وَضَارِبٍأُلوفاً هُم السُّمُّ الذُّعافُ لمن يَبْلو
- على أنّنا لا نكرهُ السّلمَ فانتظِرْمَحيصةُ واصبِرْ إنّها خُطّةٌ فَصْلُ
- كذَلِكَ قالوا يمكرون كَدَأْبِهِمْوماذا يُفيْدُ المكرُ أو يَنفعُ الخَتْلُ
- أطالوا المدَى حَتَّى يَروا جَدَّ قومِهموَجَدَّ رسولِ اللَّهِ أيُّهما يَعْلُو
- فلمَّا رُمُوا بالحقِّ من حِصْنِ نَاعمٍوَقِيْلَ لهم ضاقت بقومِكمُ السُّبْلُ
- مَشتْ رُسْلُهم للصّلحِ تَهوِي أمامَهاقُلوبٌ هِيَ الكُتْبُ الحثيثةُ والرُّسْلُ
- يَظَلُّ عَمِيْدُ القومِ نُونُ بنُ يُوشَعٍيَقولُ هَلُمُّوا ذَلِكَ المركبُ السَّهْلُ
- ولاذُوا بأكنافِ النبيِّ فصادفواكرِيماً يُرجَّى عنده العفوُ والفَضْلُ
- أحلَّ لهم صُلحاً وإنّ دِماءَهموَأمْوَالَهم إن رَدَّهُمْ خُيَّباً حِلُّ
- لئن خُلِقوا لِلُّؤمِ أهلاً فإنّهلكلِّ الذي يسمو الكِرامُ به أَهْلُ
- له النِّصْفُ من تِلْكَ الحُقولِ يُعِدُّهُلِكُلِّ فقيرٍ عضَّهُ البؤسُ والأزْلُ
- كذلكَ مَوْلَى القومِ يَرْجُونَ ظِلَّهُوما خيرُ مولىً لا يَكونُ له ظِلُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.