قصيدة
إن جل غنم المسلمين بخيبر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 34 بيتاً
- إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍفَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ
- اللَّهُ أكبرُ يا عروسَ مُحمّدٍهذا هو الشّرفُ الأعمُّ الأوفرُ
- هذا مكانكِ عالياً ما مِثلُهفي السُّؤدُدِ العالي مَكانٌ يُؤثَرُ
- يا دُرّةً صِينَتْ لِتاجِ جَلالةٍالدُّرُّ مِن لَمحاتِهِ والجوهرُ
- الشَّأنُ شأنُكِ أنتِ خيرُ صَفِيَّةٍوالتَّاجُ أنتِ به أحقُّ وأجدرُ
- أدركتِ بالإسلامِ في حَرَمِ الهُدَىجُهْدَ المنى مما يُتاحُ ويُقدَرُ
- أدركتِ دُنيا الصالحينَ ودِينَهمْفظفرتِ بالحُسنى ومِثلُكِ يَظْفَرُ
- ولقد غَنيتِ وَدُونَ ما تَجدِينَهُدُنيا مُذمَّمةٌ وَدِينٌ مُنْكَرُ
- ذُعِرَ الوطيحُ فأسلمتكِ حُماتُهوحَللتِ بالحصنِ الذي لا يُذعَرُ
- ما مِثلُ رُؤياكِ التي كانت أذىًرُؤيا تُفسَّرُ للنِّيامِ وَتُعْبَرُ
- أَفَكنتِ ناسيةً فجدَّدَ ذِكرَهاأثرٌ بِعينكِ يا صفيّةُ أخضرُ
- يا وَيلتَا لابنِ الربيعِ يغيظُههذا المقامُ الصَّعبُ كيف يُيَسَّرُ
- لَطمتكِ من سَفهٍ وسُوءِ خَلِيقَةٍيَدُهُ وتلكَ جنايةٌ ما تُغْفَرُ
- ماذا رَأيتِ من الذي أبغضتِهِونَقمتِ ما يَرضى وما يَتخيَّرُ
- أردَى أباكِ وهَدَّ زوجَكِ بأسُهُوأصابَ قومَكِ منه موتٌ أحمرُ
- ماذا رأيتِ أما عَذرتِ سُيوفَهُوَعَلِمتِ أنَّ عدوَّه لا يُعذَرُ
- ولقد بَلوتِ خِلالَهُ فوجدتهنِعمَ الخليلُ إذا يَسوءُ المَعشرُ
- أحببتهِ الحبَّ الكثيرَ على القِلَىولَحُبُّ ربِّكِ ذي الجلالةِ أكثَرُ
- ذَهَب الرُّعاةُ فما يَسُرُّكِ صاحبٌورعاكِ صاحبُكِ الأبرُّ الأطهرُ
- آثرتِهِ ورَضيتِ رَبَّكِ إنّهاللَّهِ عِندكَ نِعمةٌ لا تُكْفَرُ
- أعْلَى مَحَلَّكِ فانعمي وتقدّميبأجلِّ ما يُثْنَى عليه وَيُشْكَرُ
- ولأنتِ إن عظُمتْ فوائدُ خيبرٍأسْنَى وأعظمُ ما أفادتْ خَيبرُ
- يا قُبَّةَ المُختارِ دُونَكِ ما بَنَىفي مُلكِهِ كِسْرَى وشيَّدَ قيصرُ
- مَثوىً يهولُ الناظرين ومنظرٌعَجَبٌ يروعُ مقامُه والمظهرُ
- فيهِ الجلالُ الضَّخمُ ترتدُّ المنىمن دُونِهِ مذعورةً تتعثّرُ
- فيهِ السَّلامُ لكلِّ جِيلٍ يُبتغَىفيه النظامُ لكلِّ عصرٍ يُذخَرُ
- فيه الحياةُ تُسَلُّ من أكفانِهاهَلْكَى الشُّعوبِ إذا تموتُ وتُقبَرُ
- إيهٍ أبا أيوبَ ما بِكَ رِيبةٌإنّ المحبَّ على الحبيبِ لَيسهرُ
- تَأبَى الكرَى وتطوفُ حول مُحمّدٍوالسَّيفُ يَقظانُ المضاربِ يَنظرُ
- ماذا تخافُ على حبيبِكَ من أذىًواللَّهُ كافٍ ما تخافُ وتَحذرُ
- اهْنَأْ بدعوتِهِ فتِلكَ وقايةٌمن كلِّ ذِي جَبرِيَّةٍ يتنَّمرُ
- تِلكَ الولائمُ في رِحابِ مُحمّدٍشَتَّى تُسَرُّ بها النُّفُوسُ وتُحْبَرُ
- الصَّحبُ من فرحٍ عليها عُكَّفٌوالرُّسْلُ أجمعُ والملائكُ حُضَّرُ
- عُرْسُ النبيِّ وأيُّ عُرسٍ مِثلُههَيهاتَ تلك فضيلةٌ لا تُنْكَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.