قصيدة
منايا القوم في جلد البعير
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 14 بيتاً
- مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِفأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ
- مَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍلهذِي الأرضِ في الحَدَثِ الكبيرِ
- كذلك قال أكذبُهم مَقالاًوأجهلُهُم بأعقابِ الأُمورِ
- هُمُ اتّخذوا الخِداعَ لهم سبيلاًوكانوا أهلَ بُهتانٍ وَزُورِ
- فما صَدقوا النبيَّ ولا استحبُّواسِوى الطمعِ المخيِّبِ والغُرورِ
- وما الكنزُ الذي دفنوهُ إلانذيرُ الويلِ أجمعُ والثُّبورِ
- يقول غُواتُهم لم يَبْقَ شيءٌمَقالَ ذَوِي السّفاهةِ والفُجورِ
- فلمّا مَسَّ صاحبهم عذابٌبَدا الشَّرُّ المغيَّبُ في الصُّدورِ
- وَجيءَ بكنزهم إرثاً عتيداًلِوُرَّاثِ الممالكِ والدُّهورِ
- ولو جَحَدُوهُ أقبلتِ المناياتُؤذِّنُ في الرقابِ وفي النُّحورِ
- فَبادُوا في مصارعَهم وعادواكَطَسْمٍ أو كعادٍ في الدُّثورِ
- وما بَرحتْ عَوادي الدهرِ تَجرِيعلى أهلِ المآثمِ والشُّرورِ
- لهم في ذِمَّةِ الفاروقِ يَومٌيُطالِعُهم بِشرٍّ مُستطيرِ
- فصبراً إنّه لا بُدَّ آتٍفما لِيَهُودِ خَيْبرَ مِن مُجيرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.