قصيدة
خزاعة أبشري بالعهد سمحا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحاوَزِيدِي دَولَةَ الإسلامِ فَتْحا
- كَفَى بذمامِ أوفى النّاسِ عهداًلكلِّ مُعاهدٍ غُنْما ورِبْحا
- ألحَّ على بني بكرٍ شَقَاءٌتَزِلُّ له العُقُولُ إذا ألَحَّا
- هُمُ اتَّبعُوا الأُلى انقلبوا بِقَرْحٍفزادوهم بما اقترفوهُ قَرْحا
- حُوَيْطِبُ ما يَغيظُكَ من رجالٍهموا ضربوا عن الغاوينَ صَفْحا
- أُتِيحَ لِقَدْحِهم فَوزٌ مُبينٌوخُيِّبَ مَن أَحبَّ ذويكَ قِدْحَا
- رُويدَكَ إنَّ أخوالَ ابنِ عمروٍلأَرفعُ قُبَّةً وأعزُّ صَرْحا
- ولولا ما برأيِكَ من ضَلالٍلجانبتَ الملامَ وقُلتَ مَرْحَى
- أَمَنْ عَرَفَ الرّشادَ فطابَ نَفساًوأقبلَ يبتغِيهِ كَمَنْ تَنَحَّى
- تُحاوِلُ أن تثيرَ الحَرْبَ حَتّىتراها تَلفحُ الأبطالَ لَفْحا
- لقد مَضَتِ المقالةُ من لبيبٍيقولُ الحقَّ لا يألوكَ نُصْحا
- أَتَقدَحُ يا حُويطبُ زَنْدَ سُوءٍدَعِ الرأيَ الرشيدَ وَزِدْهُ قَدْحا
- لعلَّكَ إن رأيتَ له لهيباًتكونُ أشدَّ مَن يصلاَهُ بَرْحا
- وَرَاءَكَ يا حُوَيْطِبُ كُلُّ عَضْبٍيَسُحُّ الموتُ من حَدَّيْهِ سَحّا
- يُجَرِّدُهُ لِنَصرِ اللَّهِ قَرْمٌيَصولُ فَيَمْسَحُ الأعناقَ مَسْحا
- سَخِيُّ النَّفسِ والهيجاءُ تَغلِيفتملأ أَنْفُسَ الشُّجعانِ شُحّا
- بني بكرٍ أما أُبْتُمْ حَزَانَىكما آبَتْ خزَاعَةُ وَهْيَ فَرْحَى
- هو الجدُّ الشَّقِيُّ عَلاهُ جَدٌّتَلَقَّى نِعمةً وأصابَ نُجْحا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.