قصيدة
يا مطعم الجيش أشبعت السيوف دما
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 24 بيتاً
- يا مُطعِمَ الجيشِ أشبعتَ السُّيوفَ دَمالولاكَ ما شَبعتْ يَوماً ولا طَعِما
- أنتَ الحياةُ جَرَتْ في كلِّ مُنطَلقٍتَغشَى الكميَّ وتغشى الصَّارِمَ الخَذِما
- تَتابع الجودُ لا بُخلٌ ولا سَأَمٌدِينُ المروءةِ يأبى البُخلَ والسَّأما
- المسلمونَ يَدٌ للَّهِ عَامِلَةٌتَمضِي أصابعُها في شأنِها قُدُما
- لا تشتكِي إصبعٌ من إصبعٍ وَهَنَاًولا تُغايِرُها إذ تَشتكِي الألما
- يا سعد أدَّيتَ حقَّ اللَّهِ من ثَمَرٍلو كانَ من ذَهَبٍ ما زِدْتَه عِظَما
- كذلك الخيرُ يُدعَى المُرءُ مُغتَنماًإن راحَ يَنْهَبُه في القومِ مُغْتَنِما
- زَادَتْكَ نَخْلُكَ يا سعدُ بن ساعدةٍفَضلاً وزادَتْ على أمثالِها كرما
- هذا جَنَاهَا بأيدِي القومِ مُنْتَهَبٌواللَّهُ يكتبُ فَانْظُرْ هل تَرَى القَلَمَا
- أحْصَاه يا سعدُ عَدّاً ثم ضَاعَفَهُفلستَ تُحْصِيهِ حَتّى تُحْصِيَ الأُمَما
- ادفع عُيينةَ واردعْ جهلَ صاحِبِهِإنّ الحديثَ حديثُ الدّهرِ لو عَلِما
- تَمْرُ المدينةِ ما فيه مُسَاوَمَةٌأو يَرْجِعَ السَّيْفُ عنه مُترَعاً بَشِما
- طَعَامُ كلِّ فَتىً للَّهِ مُنتَدَبٍلا يغمدُ السَّيْف عَمَّنْ يُطعِمُ الصَّنما
- مَنَعْتَهُ ونصرتَ اللَّهَ في هَمَلٍمن عُصبةِ الشِّركِ لا يَرْضَوْنَهُ حَكَما
- وَصُنْتَهُ عَلَماً للحقِّ تَحفظُهُلا يحفظُ العِرضَ مَن لا يحفظُ العَلَمَا
- ما يَصنَعُ النَّاسُ إن ضاعتْ مَحارِمُهموما على الأرضِ أن لا تحمل الرِمَما
- ألم تُهِبْ يوم بَدرٍ بالأُلَى نفرواللحربِ يَصْلَونَ من نيرانِها ضَرَما
- يا قومُ إنّ جُموعَ الكُفرِ حاشدةٌفأين يذهبُ دِينُ اللَّهِ إن هُزِما
- إن لم يَبِتْ ناجياً من سوءِ ما اعْتَزَمُوافلا نَجَا أحدٌ منّا ولا سَلِما
- يا باعِثَ القومِ شَتَّى من مَجَاثِمهمما بالُ عَزْمِكَ في آثارِهِم جَثَما
- من حَيَّةِ السُّوءِ أَلقَيتَ السِّلاحَ علىكُرْهٍ وَرُحْتَ تُعانِي الهمَّ والسَّقَمَا
- كُنتَ الحريصَ عليها وَقْعَةً جَلَلاًلم تُبقِ للكُفرِ مِن آطامِهِ أُطُمَا
- كذاكَ قالَ رسولُ اللَّهِ فابتهجتْمِنكَ المَشاهِدُ لم تنقِلْ لها قَدَمَا
- أَعطَاكَ سَهْمَكَ يَجزِي نِيَّةً صَدَقَتْشَرِيعةُ اللَّهِ ما حابَى ولا ظَلَمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.