قصيدة

يا مطعم الجيش أشبعت السيوف دما

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ا · 24 بيتاً

  1. يا مُطعِمَ الجيشِ أشبعتَ السُّيوفَ دَمالولاكَ ما شَبعتْ يَوماً ولا طَعِما
  2. أنتَ الحياةُ جَرَتْ في كلِّ مُنطَلقٍتَغشَى الكميَّ وتغشى الصَّارِمَ الخَذِما
  3. تَتابع الجودُ لا بُخلٌ ولا سَأَمٌدِينُ المروءةِ يأبى البُخلَ والسَّأما
  4. المسلمونَ يَدٌ للَّهِ عَامِلَةٌتَمضِي أصابعُها في شأنِها قُدُما
  5. لا تشتكِي إصبعٌ من إصبعٍ وَهَنَاًولا تُغايِرُها إذ تَشتكِي الألما
  6. يا سعد أدَّيتَ حقَّ اللَّهِ من ثَمَرٍلو كانَ من ذَهَبٍ ما زِدْتَه عِظَما
  7. كذلك الخيرُ يُدعَى المُرءُ مُغتَنماًإن راحَ يَنْهَبُه في القومِ مُغْتَنِما
  8. زَادَتْكَ نَخْلُكَ يا سعدُ بن ساعدةٍفَضلاً وزادَتْ على أمثالِها كرما
  9. هذا جَنَاهَا بأيدِي القومِ مُنْتَهَبٌواللَّهُ يكتبُ فَانْظُرْ هل تَرَى القَلَمَا
  10. أحْصَاه يا سعدُ عَدّاً ثم ضَاعَفَهُفلستَ تُحْصِيهِ حَتّى تُحْصِيَ الأُمَما
  11. ادفع عُيينةَ واردعْ جهلَ صاحِبِهِإنّ الحديثَ حديثُ الدّهرِ لو عَلِما
  12. تَمْرُ المدينةِ ما فيه مُسَاوَمَةٌأو يَرْجِعَ السَّيْفُ عنه مُترَعاً بَشِما
  13. طَعَامُ كلِّ فَتىً للَّهِ مُنتَدَبٍلا يغمدُ السَّيْف عَمَّنْ يُطعِمُ الصَّنما
  14. مَنَعْتَهُ ونصرتَ اللَّهَ في هَمَلٍمن عُصبةِ الشِّركِ لا يَرْضَوْنَهُ حَكَما
  15. وَصُنْتَهُ عَلَماً للحقِّ تَحفظُهُلا يحفظُ العِرضَ مَن لا يحفظُ العَلَمَا
  16. ما يَصنَعُ النَّاسُ إن ضاعتْ مَحارِمُهموما على الأرضِ أن لا تحمل الرِمَما
  17. ألم تُهِبْ يوم بَدرٍ بالأُلَى نفرواللحربِ يَصْلَونَ من نيرانِها ضَرَما
  18. يا قومُ إنّ جُموعَ الكُفرِ حاشدةٌفأين يذهبُ دِينُ اللَّهِ إن هُزِما
  19. إن لم يَبِتْ ناجياً من سوءِ ما اعْتَزَمُوافلا نَجَا أحدٌ منّا ولا سَلِما
  20. يا باعِثَ القومِ شَتَّى من مَجَاثِمهمما بالُ عَزْمِكَ في آثارِهِم جَثَما
  21. من حَيَّةِ السُّوءِ أَلقَيتَ السِّلاحَ علىكُرْهٍ وَرُحْتَ تُعانِي الهمَّ والسَّقَمَا
  22. كُنتَ الحريصَ عليها وَقْعَةً جَلَلاًلم تُبقِ للكُفرِ مِن آطامِهِ أُطُمَا
  23. كذاكَ قالَ رسولُ اللَّهِ فابتهجتْمِنكَ المَشاهِدُ لم تنقِلْ لها قَدَمَا
  24. أَعطَاكَ سَهْمَكَ يَجزِي نِيَّةً صَدَقَتْشَرِيعةُ اللَّهِ ما حابَى ولا ظَلَمَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.